‫الرئيسية‬ مقالات هنا ام درمان..انصفوا سهمها بنفرة شاملة،،وقودها المروءة،يقودها الشعب،، وترعاها القيادة
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

هنا ام درمان..انصفوا سهمها بنفرة شاملة،،وقودها المروءة،يقودها الشعب،، وترعاها القيادة

انفاس واقباس الطيب قسم السيد

* يصادف الثاني من مايو من كل عام، ذكرى إنشاء الإذاعة السودانية، التي درج منسوبوها، على أحيائها في زمان ماقبل الحرب،باحتفالات حية يشهدها،كبار المعنين بشأن الإعلام من المسؤولين، والمهتمين، بمبنى الإذاعة السودانية بام درمان،،وكان المحتوى المتداول في فعاليات الاحتفالات تلك، يقوم، على تأكيد التزام الإذاعة السودانية بالشعارات المبينة لدور الراديو، وهو الاتجاه نحو تعزيز دوره، في تجويد الرسالة المواكبة لراهن ذوي المصلحة والمستهدفين.. وهم مستمعو الإذاعة ومتابعوها،، وإعانة المضطلعين بالرسالة، على تطويرها.محتوى وإطارا..

وهو الأمر الذي ظل يؤكده القائمون بالأمر والمتداخلون، وممثلو الجمعيات والمنظمات الدولية والاقليمية والوطنية، ذات الصلة برسالة الراديو.

وفي زمن الحرب هذه اللعينة، وبعد فترة وجيزة.ورغم التحديات التي واجهتها الأداعة السودانية، بفعل الحرب وما خلفته من آثار، وما طال مبناها وأصاب بعض أجهزتها من إتلاف، ولحق بمنسوبيها، من تشريد وتهجير، الا إرادة القائمين على أمرها، والعاملين بها، تمخضت عزما وإصرار، على عودة صوتها جاهرا بالحق صادعا بصمود جيش السودان الباسل البطل ومسانديها،، ناقلا ومتابعا عبر شبكة مراسليها في ولايات البلاد، ومناطقها، وحتى أولئك الذين دفعتهم الحرب للجوء مع ذويهم إلى خارج البلاد، فأتت أصواتهم تنقل بصدق، ملاحم الصمود، وتجاوز التحديات، وتفاصيل الملاحم الوطنية والإنسانية التي كان آخرها النجاح بل التفوق الذي توج جهد الدولة، وبعثاتها الدبلوماسية بالخارج، وتمثل في ملحمة امتحانات الشهادة السودانية التي شكل ىرتيب تنظيمها فصلا آخر من فصول العزة والكرامة،

التحية لهذه الموسسة الوطنية العريقة، في ذكرى إنشائها السادسة والثمانين، وهي الحافظة لتراث شعبها المرهف النبيل، وتاريخ امتها المبدعة الابية،وهي الشاهدة عبر التاريخ على كل مواقف العطاء الوطني.. المتتابعة عبر السنين لفصول امجاده، ، تعرض وتدون مكنونه العلمي والثقافي والنضالي،تحفظ للوطن تاريخا مجيدا وبطولات شامخات..وتتابع جهود قيادته ومؤسساته لإعادة البناء وتطبيع الحياة، وجيشه والمساندون يزحفون في آباء وشموخ نحو غاية سامية ومبتغي محتوم، يتمثل في تحرير كامل الأرض وتطهير، ابلنادر والبوادي والتخوم.

إن التاريخ الناصع لاذاعة ام درمان العريقة،والتجربة الرائدة لمؤسسيها وروادها وشبابها، وهي الأعرق على محيطينا العربي والأفريقي بعد إذاعتي مصر والجزائر،، تستوجب إعادتها إلى موقعها الأصيل بحي الملازمين بأم درمان واكرام العاملين بها المتعاونين معها ومتابعين ومستمعيها بتشيد أفخم صرح معماري لها في البلاد فهي تستحق.

السبت ٢/مايو/٢٠٢٦

‫شاهد أيضًا‬

مسرح الظل في حرب السودان..

فرض مجلس الأمن الدولي الثلاثاء عقوبات على القوني حمدان دقلو وثلاثة مرتزقة كولومبيين، على خ…