وزيرا الصحة والشباب بالخرطوم يقودان مبادرة لعلاج الكابتن عبدالرحيم كشان

في إطار الاهتمام برموز الرياضة السودانية، وبالتزامن مع انطلاق فعاليات مونديال كأس العالم، شهد منزل حارس مرمى نادي الهلال السابق الكابتن عبدالرحيم كشان، مساء الخميس، زيارة تضامنية واسعة ضمت عدداً من المسؤولين والقيادات المجتمعية، وذلك استجابة للمناشدة التي أطلقتها منظمة رموز المجتمع لعلاجه.
وجاءت الزيارة بمتابعة وإشراف من وزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم، وتقدم الحضور وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم الدكتور بابكر يحيى، ووزير الصحة بالولاية الدكتور محمود البدري، إلى جانب رئيس منظمة رموز المجتمع الأستاذ محمد حامد بشير.
ويعاني الكابتن كشان من مضاعفات إصابة بطلق ناري تعرض له من قبل مليشيا الدعم السريع أثناء تواجدها بمنطقة صالحة جنوب أم درمان، حيث أدت الإصابة إلى ضمور وشلل في أعصاب اليد والقدم اليمنى، فضلاً عن فقدان جزئي للذاكرة.
وخلال الزيارة، اطمأن وزير الصحة بولاية الخرطوم الدكتور محمود البدري على الحالة الصحية للكابتن كشان، مؤكداً استقرار وضعه الصحي، ومشيراً إلى توفير كافة المتطلبات العلاجية اللازمة خلال المراحل المقبلة حتى اكتمال التعافي. كما أعلن التزام الوزارة بتوفير الأدوية المطلوبة بالتنسيق مع منظمة رموز المجتمع.
من جانبه، أشاد وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم الدكتور بابكر يحيى بسرعة استجابة وزارة الصحة للمناشدة الإنسانية، مؤكداً حرص وزارتي الشباب والرياضة على المستويين الاتحادي والولائي على رعاية الرياضيين والوقوف إلى جانبهم، تقديراً لما قدموه للرياضة السودانية.
بدوره، أعرب رئيس منظمة رموز المجتمع الأستاذ محمد حامد بشير عن بالغ شكره وتقديره لحكومة ولاية الخرطوم بقيادة الوالي الأستاذ أحمد عثمان حمزة وأعضاء حكومته، مثمناً دعمهم المتواصل لرموز المجتمع طوال فترة الحرب. كما أشاد بالجهود المشتركة التي تبذلها وزارتا الصحة والشباب والرياضة للمساهمة في تعافي ولاية الخرطوم وإعادة الاستقرار إلى مؤسساتها ومجتمعاتها.
وفي ختام حديثه، شكر رئيس المنظمة جميع الجهات التي تفاعلت مع المناشدة وساهمت في دعم الكابتن كشان، مثنياً على الدور الذي قام به عضو القطاع الرياضي بالمنظمة الكابتن محمود جبارة السادة، والذي أسهم في التنسيق بين مختلف الأطراف لإنجاح هذه المبادرة الإنسانية.
من جانبه، عبّر الكابتن عبدالرحيم كشان عن بالغ امتنانه وتقديره للحضور، مشيداً بالاهتمام الذي وجده من الجهات الرسمية والمجتمعية، ومؤكداً أن هذه اللفتة الإنسانية تمثل دعماً معنوياً كبيراً له في رحلة العلاج والتعافي.
بعد التقارب بين واشنطن وطهران.. هل تتغير نظرة أميركا إلى السودان؟
إذا كانت أميركا تصالحت مع إيران (الإرهابية) (كانت) ، وإذا كنا نحن في السودان متهمون من قبل…





