‫الرئيسية‬ مقالات وهج الكلم           د حسن التجاني الي جهاز الامن والاستخبارات…..!!
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

وهج الكلم           د حسن التجاني الي جهاز الامن والاستخبارات…..!!

لم اتوقف عن رأيي الايجابي عن جهاز الامن والمخابرات منذ ان كنا نحب ان نسميه بجهاز الامن العام …وجهاز امن الدولة ابان فترة مايو…لكن يظل هو الجهاز الفاعل جدا والمشرف بحق وحقيقة ….وكنت اقول اننا نملك قوة بشرية عسكرية متعلمة امنيا واستراتيجيا وعلي مستوي العالم .

* احترم جدا جهاز الامن والمخابرات وقوة (الاستخبارات العسكرية) اولا لاني لا احتاج لهذا الجهاز في غرض خاص…فلست انا بقحاتي ولست بشيوعي ولا بعثي ولست ضد وطني ودولتي السودان ولست بخائن ولا عميل ولست بمجرم سياسي…انما وطني (قح) اعشق وطني حتي الاغماء…وهذا الذي يجعل سر محبتي للامن صادقة لله تماما والوطن.

 

* علي عهد الانقاذ كان الجهاز قوي ولم يتعرض لاي هزة قد اثرت فيه الا عندما نزعت منه سلطاته التي كانت هي هيبته وجعلته جهاز علاقات عامة…لماذا فعلت الانقاذ ذلك؟؟ حتي اليوم لا ادري غير ان كثيرا من التحليلات جرت في مجري انها ترضيات خارجية بعد ان وجهت للجهاز كثير من الاتهامات

الخائبة …التي كانت هي بمثابة خطة واجندة خبيثة تهدف في مقامها الاول الي تفكيك هذا الجهاز

وتقليم اظافره لا تمتد علي وجوه الخونة في الداخل واعداء الوطن من الخارج …وهذا الذي كان يخشاه الخارج وعمل بقوة

لاقعاده دون ان يتمدد….ولكن اكثر الناس كانوا لا يعلمون او يعلمون ولكن (عاملين نايمين).

 

* حزنت اكثر لربما من منسوبي جهاز الامن في ذلك الوقت عندما صدر قرار بتحويل الجهاز الي قوة لجمع المعلومات فقط ….معلومات شنو (يا عمك)؟؟ معقولة بس؟؟؟.

* سلبت كل صلاحياته وبالتالي ماتت هيبته وقوته وصار ثعبانا بلا انياب واسد بلا مخالب…ولم يعد عملاء الوطن يهابونه ولا يخشونه …فقط لانهم ليسو علي حق في حق الوطن…عكس ما كان معروفا ان مجرد ذكر جهاز الامن ترتعش مفاصل كل عميل وخائن …وهذا الذي عمل عليه الشيوعيين والقحاتة وغيرهم ان يخلو لهم الجو ليعربدوا كما يشاؤون …وفعلا الي حد كبير نجحوا عندما وجدوا من المرتجفين في كابينة القيادة من ساروا علي نهجهم …تبا لهم.

* وخبأ نور جهاز الامن قبل نهاية الانقاذ واندثرت ملامحه من الخريطة الامنية بالبلاد وخلا الجو للمخابرات العالمية ان تتغلغل في داخل البلاد دون رقيب ولا عتيد يرصد ويكتب ويكبح جماحهم …بل صالوا وجالوا وخططوا كيف يقضون علي الاخضر واليابس…ويومها قلت (الدخلت فيك يا السودان تمرق)…ولم تمرق الي يومنا هذا .

 

* رضينا ام ابينا شئنا ام لم نشأ

كان الدور الاعظم لقيام هذا الجهاز

واكسابه قوته بفضل جهود المهندس صلاح عبد الله قوش …هذا الرجل كان ومازال رجل داهية وخطير وعقلية جبارة تعرف تماما كيف (تضع الكية) في موقع الالم للشفاء العاجل…هذا الجنرال…طيب الله ذكراه حيا وميتا بني واسس وشيد

وخلق جهازا غير عادي علي مستوي العالم بمواصفات عالمية كما فعل الجنرال الكبير عبد الرحيم محمد حسين اكرمه الله هو الاخر وشفاه وعافاه في الداخلية والدفاع…

 

* صلاح قوش شخصية قوية ربما قوته فاتت حد المعقول فتنطع و(طفح وطمع) فطار ووقع.

 

* احيل قوش فجأة بحجة انه يريد ان يجري انقلابا علي البشير …ياخ ياريت لو كان اطاح بيه علي الاقل ده كله ما كان حصل وكان البشير يعيش عيشة الملوك الان بدلا عن الزلة والهوان الذي عاشه ويعيشه الان …لكن طالما امثال طه عثمان حسين كان حول البشير لم يتوقع خيرا لا لصلاح قوش ولا للسودان او كما ظهر.جليا الان .

 

* لم يكن الجنرال العطا باي حال من الاحوال بقوة قوش وبديلا له ولا بهيبته ولا بعقلية ذلك الكاهن الامنية العالمية بدليل ان الرئس الاسبق البشير شعر بالفرق فاعاده …منذ تولي العطا امر الجهاز لم يضق الجهاز طعم العافية …وكنا ندخل مكاتب الجهاز وكاننا نلج مكاتب للبريد والبرق والمعاشات ومكاتب شئون الخدمة بدواوين الدولة..

لم نكن سعداء ولا مبسوطين لاننا كنا نعلم ان دولة بلا جهاز امن قوي ستتدحرج لهاوية الفناء ولو بعد حين وهذا الذي.حدث امس واليوم

ومازال ان لم نستدرك الامر عاجلا ونتفاداه.

 

* جاء عهد رجل امي مشحون بخطط غربية عبر الوكالة الاماراتية …لا هو بعسكري ولا هو بالاستراتيجي ولكنه زول خلا ساي …كيف وصل الي هذا المنصب لا ادري ولا افهم شئ غير شئ واحد فقط واؤمن به …(انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون…..) فاراد الله لحميدتي ان يتسلط علي رقابنا دون اي وجه حق ولا في الاحلام كان يمكن ان يكون ذلك واردا …فاطعنا وسمعنا ورضخنا وكاننا شربنا محاية الغيبوبة بالمنوم حتي يفعل اللص بنا ما اراد …وقد فعل.

 

* اول خطط هذا المتمرد ان يفكك هذا الجهاز (سبحان الله) كيف الجنرال الكبير البرهان وافق علي ذلك؟؟ كيف تحل جهاز مؤسس بكل تلك المهارات والامكانيات بجرة قلم اقل من كسر من الثانية لجهاز شيد بعرق جبين ابناء الوطن زمنا طويلا ان لم يكن فعلا البرهان حفظه الله قد شرب من ذات محاية الغيبوبة التي شربها كل الشعب السوداني .

 

* فكك الجهاز وسيطر علي كل مداخله ومخارجه …ولانه جاهل لا يفهم ما معني الامن وان الامن عنده حماية قطيع بعصا مقطوعة من شجرة خلا….ماذا يفهم حميدتي في مفردات واستراتيجيات امن الدولة والامن القومي….حميدتي راعي خلوي مكنته الانقاذ وقوته رغم انه كان تحت السيطرة تماما لكنه بغياب الانقاذ تمدد وتجدع وصدق الاكذوبة انه سيصبح ملكا في دولة ال دقلو وعمل عليها بكذبة قحاتية لم تتوضأ

يوما وان توضأت لم تحسنه.

 

* هذا ليس موضوع الوهج اليوم ولكن الموضوع جد خطير ومهم ومن صميم عمل الجهاز والقوات الخاصة فيه …الي مدير الجهاز والمخابرات ومدير الاستخبارات

بعد عودتكما من مقديشو وقد ابليتما بلاءا حسنا في هذه الزيارة

وده ياهو كلامنا البنقول فيه من قبيل…ان سيادة الدولة وبقائها علي خريطة العالم…(امن) والا لا وجود لها …الناس قايلين الصومال دولة تعبانة؟ ولا يعلموا ان امن القرن الافريقي هو الصومال…المهم ما علينا اشتغلوا شغلكم نحن مطمئنيين تماما ان امننا في اياد امينة…(صبير ..و..مفضل) الكلام انتهي.

 

* يا سعادتكما الان الامر الخطير ان كثير من منازل المواطنيين تسكنها عناصر دعامية شاركت ضد القوات المسلحة وضد المواطن في معركة الكرامة …خلعت كاكي التمرد

ووجدت حماية كافية من بعض النظاميين …تبا لهم .

 

* هذه العينة من عناصر الدعامة يسكنون في منازل المواطنين حين يحضر اصحاب المنزل يساومونهم ويطلبون منهم احضار مستندات المنزل يا سبحان الله …والله جد…ويرفضون الخروج ولو طلعوا يسكنون في المجاور منه مباشرة ويتسببون في اتلاف ممتلكاتهم وارهاب كل المواطنين بجوارهم بافعالهم لكل ما حرم الله ورسوله والمؤمنون…علي فكرة لم تتحرر الخرطوم بعد الا لتدخل جهاز الامن والاستخبارات واخلاء هذه المنازل انهم خلايا نائمة ستنشط فجأة وبصورة اخطر مما كان الوضع عليه في الحرب الاولي ادركوا هذه النقطة وانتم اصحاب الشأن الان انتم الاقوياء انتشروا في كل العاصمة تفتيشا وبحثا عن العناصر التي مازالت توالي ولاءها للدعم السريع….قبل فوات الاوان ادركوا الامر.

 

سطر فوق العادة:

خلايا الدعم السريع الان تسكن منازل المواطنين بالعاصمة الخرطوم وبحري شمبات دون وجه حق….قبل استفحال الامر وصعوبة معالجته ….الدعامة عادوا بصورة اخطر مما كانوا عليه ….ادركوا الامر يا امن يا جن يا استخبارات يا وطن…..جاء الوقت لاظهار دوركم علي السطح بالنظافة والتطهير…علي فكرة الدعم السريع

يخشي مواجهة الامن والاستخبارات

ويخاف منها خوف الجن…لانها تأتيه (بغتة) وتوريه الويل وسهر الليل.

(ان قدر لنا نعود)

‫شاهد أيضًا‬

العودة للخرطوم اشواق وتحديات عباسة مصطفي حسين

بدون مقدمات إندلعت الحرب في السودان وإشتعلت في الخرطوم كنقطة بداية وبدت شراستها وقسوتها تت…