‫الرئيسية‬ مقالات قبل المغيب عبدالملك النعيم احمد  دولة الأمارات…من الصومال الي بنما
مقالات - سبتمبر 1, 2025

قبل المغيب عبدالملك النعيم احمد  دولة الأمارات…من الصومال الي بنما

اول سبتمبر.. 2025م

 دولة الامارات العربية التي أصبحت الآن عبر امرائها أبناء زايد أشد عدواة للسودان من الدول التي تستخدما ذراعا في خاصرة الشرق الأوسط ومن الدول التي عداءها معلن للسودان.

 

 لذلك يستغرب المرء والمتابع لسلوك أمراء الأمارات مع المواطن السوداني قبل عدائها للحكومة أو الجيش لأنه لايوجد أبدا في التاريخ منذ نشأة الامارات كدولة والتي قامت بخبرات سودانية في مختلف المجالات لا يوجد سببا واحدا لهذا العداء والانتقام من الشعب السوداني سوي ان ملوكها اصبحوا ادوات في يد الغير وكل ما يقومون به عداء واعتداء وحرب لاتستفيد منه الامارات ولا شعبها في شي وتلك هي المحنة؟؟

فإن قلنا الذهب او النحاس او كل موارد السودان أو حتي الموانئ والمعابر والسواحل فكل ذلك يمكن أن يتم باتفاقيات تعاون مشتركة تعود فيها المصالح للشعبين والدولتين وليس بهذه الحرب التي دمرت الأخضر واليابس وجعلت اسم الامارات في المحافل الدولية هي الدولة المشكو ضدها في مجلس الامن ومحكمة العدل الدولية والجنائية الدولية ومجلس حقوق الانسان حتي ان لم تاخذ عقابها وتتم ادانتها رسمية فهي علي الاقل في وضع اتهام مستمر بالادلة والبراهين والوثائق التي لن تستطيع نفيها او انكارها ابدا…

 

مناسبة الحدوث هو تتبع دولة الامارات للسودان بوقع الحافر علي الحافر في كل ما يقوم به من تحركات سياسية او دبلوماسية لتقوية مواقفه الخارجية ولكشف عورة الامارات بتآمرها علي السودان…

 حدثان في غاية الأهمية الاسبوع المنصرم يكشفان خوف وسلوك الامارات واحساسها بالذنب عما ظلت ترتكبه في حق السودان فضلا عن حرصها علي إجهاض اي تحرك للسودان خارجيا من اجل الحفاظ علي سلامته وامنه واستقراره…

 

  الحدث الأول هو الزيارة التي قام بها شخبوط بن زايد الي جمهورية الصومال ولقائه بالرئيس الصومالي ومعلوم استغلال الامارات لدولة ارض الصومال غير المعترف بها دوليا في توصيل الاسلحة والمعدات للمتمردين والمرتزقة في السودان…ولكن الشاهد هو ان لقاء شخبوط برئيس الصومال جاء عقب زيارة الفريق محمد ابراهيم مفضل مدير جهاز المخابرات والفريق صبير مدير هيئة الاستخبارات الي الصومال ولقاء الوفد بالرئيس الصومالي ومعلوم التنسيق الامني والاستخباراتي بين البلدين وفي كل الظروف…الا ان شخبوط الذي لاتجمع بلاده بالصومال اي روابط سوي التآمر علي السودان أراد أن يمحو آثار ونتائج الوفد السوداني باعطاء صورة مغايرة عن موقف بلاده تجاه السودان كما اراد ان يقول ان بلاده حاضرة وأني له ان يتحقق ذلك..فبلاده هي من ساعدت في اشعال الحرب في الصومال وقسمت البلد ومازالت تسعي لتفتيت الصومال بدعمها لما عرف بحكومة ارض الصومال…

الحدث الثاني الذي تتبع فيه دولة الامارات تحركات السودان الخارجية ومحاولة اجهاضها وتقليل نتائجها جاء بتقديم سفير الامارات في كولومبيا اوراق اعتماده سفيرا غير مقيم لبلاده في بنما…جاء ذلك بعد فضح السودان الامارات بجلبها لمرتزقة كولومبيين وتورطهم في الحرب ورسالة رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس لرئيس وشعب كولومبيا واعتذار رئيس كولومبيا شخصيا للسودان وشعبه وان الذي تم لا دخل للحكومة به وانه عمل مرتزقة بمال أماراتي…ذلك التتبع لخطوات السودان يدل عن حقد وسبق اصرار علي التمادي في الاعتداء والإجرام.. ولكن الواضح انه قد تكشفت عورات الامارات وعلي السودان يمضي في شكواه ضدها الي ما لانهاية رغم ظلم المجتمع الدولي وتراخيه وكيله باكثر من مكيال في شأن قضية السودان وحربه الدائرة بدعم وتمويل اماراتي مثبت بالوثائق صورة وصوتا…

‫شاهد أيضًا‬

توازن القوى ….الحرب الايرانية الإسرائيلية         ليس هناك مكان للصدف

وانتم تقراءون هذا المقال لابد ان تكونوا مدركين لمعني مقولة لست هنالك مكان للصدفة في السياس…