‫الرئيسية‬ مقالات إتجاه البوصلة  بقلم/الجزولي هاشم حكومة الفتنة في نيالا: تأسيس للتمزيق تحت راية المليشيا وتوقيع عملاء الخارج
مقالات - سبتمبر 1, 2025

إتجاه البوصلة  بقلم/الجزولي هاشم حكومة الفتنة في نيالا: تأسيس للتمزيق تحت راية المليشيا وتوقيع عملاء الخارج

في مشهد عبثي لا يشبه إلا مشاريع الخيانة الوطنية، خرجت مليشيا الدعم السريع ومن تحالف معها من بقايا الحرية والتغيير لتعلن عن ما سُمي زورًا بـ”حكومة تأسيس” في مدينة نيالا.

وهو إعلان لا يحمل من التأسيس إلا عنوان الفوضى، ومن الوطنية إلا القشرة، بينما المضمون يؤسس لتمزيق السودان وتشريع هيمنة المليشيا على مستقبل الدولة.

من فوضى السلاح إلى فوضى السلطة، تنتقل ذات الوجوه التي خذلت الشعب مرارًا إلى محاولة جديدة لسرقة المشهد الوطني، بإعادة إنتاج كيانٍ سياسي موازٍ، لا يستند إلى شرعية شعبية، ولا أخلاقية وطنية،

بل يتكئ على تحالف مع مليشيا متورطة في جرائم حرب، وتستقوي بعواصم أجنبية لا يعنيها بقاء السودان أو فناؤه.

إن ما يحدث في نيالا هو *قمة الانحدار السياسي والارتهان الخارجي*. كيف لمن دمروا العاصمة وارتكبوا المجازر في الجنينة والفاشر أن يكونوا شركاء في “تأسيس” وطن؟!

أي وطن هذا الذي يُبنى على أنقاض المذابح وبرعاية المأجورين؟

ومن قال إن نيالا تقبل أن تكون منصة لتوقيع وثائق، لقد انكشف الغطاء، وسقطت الأقنعة، *والسودان لن يُدار من نيالا بأجندة برموديشين أو جنيف*، ولن يُحكم بإملاءات الحرية والتغيير المتلونة التي باعت صوت الشارع وأمّنت ظهر المليشيا.

حكومة التأسيس في نيالا ليست مشروع دولة، بل مؤامرة ضد الدولة.

وكل من يوقع على ورقتها، يوقع عمليًا على تفكيك السودان.

السودان له جيش يحميه، وشعب يصحّح مساره.

ولن يُسلم مستقبله لمن حوّلوه إلى ساحة للارتزاق السياسي والسلاح المدفوع الأجر.

*هذا الوطن لن يُختطف من جديد… والبوصلـة ما زالت تشير إلى الخرطوم، لا إلى أوهام نيالا.*

‫شاهد أيضًا‬

توازن القوى ….الحرب الايرانية الإسرائيلية         ليس هناك مكان للصدف

وانتم تقراءون هذا المقال لابد ان تكونوا مدركين لمعني مقولة لست هنالك مكان للصدفة في السياس…