وحي القلم علي الشيخ احمد السودان في قلب بن سلمان

زيارة ولي العهد السعودي لامريكا في الاطار الرسمي حظيت بإهتمامات كثيره ..
شكراً بن سلمان ان جعلت ملف السودان ضمن اولوية اهتماماتك
السودان كان حاضرا في جلسة الامس التي قال بعدها ترامب حديثه الذي تناولته اقلامنا بمزيد من الاهتمام لاسباب كثيره اولها اعترافه بالانشغال عن تلك القضيه واستعداده لتولي الامر الذي اكد بأنه شرع فيه بعد نصف ساعه من حديث ولي العهد ..
العبارات هذه ذكرتني تلكم اللحظه وذلكم الامتنان الذي ابداه سمو ولي العهد عقب اعلان ترامن رفع سوريا من قائمة الحظر القرار الفوري الذي كافأ به ولي العهد في لحظته وتأكيده علي ان مطلوبات ولي العهد مجابه دون تردد ..
مايهمنا في الحقيقه ليس ماقاله ترامب ولكن الاهم هو ماقاله ولي العهد لترامب حول قضية الحرب في السودان وفي تقديرنا ان الزيارة لم تكن وليدة لحظه ولابد ان خارجيتنا بالضروره اقتنصت الفرصه لتدعم بالتفاصيل (الملف ) السوداني الذي سيطرح في لقاء القمه المعني وهو امر لاغرابة فيه خاصه وان الملف برمته كان في جده ..وولي العهد بعد ان اولاه حرصه لابد انه تسلح بمعلومات دقيقه عن السودان بدت واضحه من خلال حديث ترامب ..
وهنا تظهر للعلن تلك الفجوه التي حدثت بين الرئيس ومناديبه والخارجيه الامريكيه وفي هذا دليل علي وجود ( يد ) عابثه قطعتها زيارة ولي العهد التي سيكون لها مابعدها ..
الاقلام التي اهتمت بأقوال ترامب وتحركاته لن اقول بأنها بعدت عن اصابة الهدف بالقدر الذي يؤكد انها ( حامت ) وطوفت بعيدا بالقارئ سيما وأن ( ترامب ) اكد بأنه بعيد عن تفاصيل الواقع السوداني ماجعله يتحمس ( لايقاف الحرب ) وهو اخطر ماقاله او صرح به لان تفسير ذلك يعني ان وقف الحرب بالنسبة لترامب هو اسكات الصوت المنبعث وأخماده دون التفاف لاسبابه وتداعياته ومآلاته وكل شي بعدي ..
لهذا نقول اهم شي هو الطرح الذي ورد امام ترامب هل يحتوي علي كلمة ( مؤامرة) خارجيه تعمل وفق خطه تدعمها ايادي خارجيه مستنده علي ادعاءات باطله .؟
والاهم ايضا هل حديث ترامب هو مجرد مجامله لزعيم مرتقب وصديق مقرب تعنيه ايضا عدة اشياء مرتبطه بالمصالح والامن ؟
مايجعل التعارض واضح بين قبول المملكه لاهمية وحدة السودان ورفضها القاطع لوجود حكومتين في السودان ؟
اسئله محوريه تعود بنا الي محك رئيس وهو تعاطي المملكه مع ملف السودان وطرح ولي العهد للرئيس الامريكي الذي المح الي امكانية احلال السلام بوقف الحرب في السودان دون الاشارة الي الداعمين والي الخارج سيما وان بروز كلمة تسويه سياسيه ستكون وارده جدا ما يحول كل الحقائق علي الارض بفرض واقع ( مازوم ) يظن بانه الحل الامثل مايجعل السلام مجرد حفل في مكان بعيد بعيد جدا عن المسرح الحقيقي ..
الذي نخافه هو اندفاع الرئيس الامريكي الذي يريد معالجة ازمه كبيره في نصف ساعه واختذال الحرب الماثله في طرفين كتعريف هو في حد ذاته تعقيد للمشهد واضافة ازمة اخري للازمه الحقيقيه لان المشكل السوداني اتخذ شكلا وبعدا آخر بعيد انطلاق الطلقه الاولي لان البركان المطبب ( بالمعلشه ) فجرته المؤامره التي حقنت الطرف المتمرد بأشياء من الصعوبة ازالتها ومن الصعوبه التعايش معها في سلام بيد ان تأجيجها كان هو الكرت الاخير في جعبة المؤامره وللاسف انساقت خلفه مجموعة عملا وخونه همهم الاول هو طلب السلطه دون استحقاق تأكيدهم بأن الطريق الذي ارتادوه هو الاقرب والموصل جعلهم اذيال للمؤامرة التي تعمل هي الاخري بادوات كثيره منها دولا معلومة واخري خفية معنيه بنقل السودان من مرحلة الي اخري وصولا الي اضعاف يجعل منه اشلا ضعيفه تتقاسمها المصالح …
الحرب في السودان في ظاهرها خدعة كبري لاطراف كانت متحفزه استغلت لمشروع تآمر كبير ..
السعوديه بقربها من الملف قادرة علي التعبير وقادرة علي ايصال المعلومه الحقيقيه للبيت الابيض وهي لاتلام لطالما كانت في ظل حراكها لهذا الملف تسعي لامنها حرصا علي مصالحها لكن هناك امر آخر وهو تصدرها المشهد بدأ بإخترافها للملف وابتدأ مشروع المفاوضات في جده تلك البدايه بالفعل كانت في حاجه لخاتمه تشهد تقدما ملحوظا ينهي الحرب ويساهم في صياغه استعداد جمعي للسودانيين يؤمن بالسلام وفي تقديرنا بالضرورة ان يتجاوز قائمة الاستهبال السياسي التي عمدت الي تأجيج الصراع واقناع الطرف الآخر للدخول في حرب تعيدهم للمشهد لان ذات الزمره تتأهب الأن لتكون كلمة السلام هي رافعة العودة الي المقدمه ..
كذلك بالضرورة ان لايكون للامارات اي وجود فيه بإعتبار انها طرف اصيل في الصراع تناقش كقضيه جانبيه فيما بعد باشتراطات مختلفه نسبة لدورها في الحرب ودعمها للتمرد ولا اعتقد بأن ولي العهد (قصر ) في هذا الجانب لان بلاده هي الاخري هدف بعيد للامارات التي سينتزع دورها في اللعبه لانها فشلت وتسببت في اخراج الكبار ..
مثلها مثل الشبل في الزمرة يفشل كل عملية اقنتاص او صيد لانه مازال صغيرا..
تظل كلمة ( استعداد ) ماثله مع ذكر السلام لان ايقاف الحرب شي والسلام الداخلي شي آخر تماما وكلمة استعداد نعني به الشعب السوداني المنقسم بعد ان طالته ( نعرات ) وسموم قذفت بها المؤامره وحولت شكل الحرب حسب مزاجها لتعلية اسباب الفرقه بين المجتمعات السودانيه ما اضعف اللحمه التي لايحتاح نسيجها الي رتق فحسب بل الي بناء جسور للثقه تجعل الشعب مستعدا للسلام ..
للحديث بقيه ..
20 / نوفمبر 2025
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





