الهلال الأحمر السوداني بولاية الجزيرة تضحيات تحت اصوات القذائف والدانات ود مدني ..ابوبكر محمود

تعرض متطوعو الهلال الأحمر السوداني في كثير من الجبهات المشتعلة والولايات التي طالها تمرد عصابة دقلو الإرهابية إلي جملة من الصعوبات نفر منهم لقوا حتفهم ولفظوا أنفاسهم جراء طيش التمرد وعدم فهم ومراعاة القانون الإنساني الدولي الذي يمنع المساس بمتطوعي الهلال الأحمر في كافة مناحي العالم خلال الكوارث والحروب في الفاشر تعرض المتطوعين إلي ابشع أصناف العذاب ولكن المتطوعين تميزوا بقوة إرادة وشكيمة وعزيمة طوال فترة حصار فاشر السلطان
في ولاية الجزيرة التي اقترب العام من تحريرها لعب الهلال الأحمر السوداني فرع ولاية الجزيرة دورا كبيرا في إجلاء مواطنين وأسر من مناطق التوتر وتقديم مساعدات عاجلة للنازحين قبل وبعد حرب المليشيا
التكايا والعيادات وتوزيع المساعدات في دور الايواء والمدارس كانت ثمة بارزة في ولاية الجزيرة التي اكتظت بالفارين من عنف المليشيا من ولاية الخرطوم
وفي خضم ذلك دفعت جمعيات هلال احمر من دول صديقة
الهلال الأحمر القطري مثل نموذجا مشرفا في أزمة السودان وأظهر أدوارا لافتة في غوث النازحين عبر رصيفه الهلال الأحمر فرع ولاية الجزيرة الذي يقوده شاب نجأ من الموت والمسيرات والدانات عدة مرات سمير عثمان
الذي لايكل ولايمل وكتب له عمر جديد مرتان حينما باغتته نيران المليشيا مرة في ديم المشايخة وآخري علي تخوم جبل موية
الهلال الأحمر القطري وزع آلاف السلال وفتح صيدلية وسط مستشفي ودمدني التعليمي لتقديم الأدوية مجانا قبل دخول التمرد بودمدني
في المناقل التي انتقلت لها في أتون الحرب حكومة ولاية الجزيرة لم .يضع متطوعي الهلال الأحمر الراية بل صنددوا وصمدوا وقدموا الدعم التكايا يقف من خلفهم خيريين امثال عبد المنعم ابوضريرة وسلة من رجال البر الاحسان وكانت هناك ١٠ تكايا لسد رمق النازحين بما فيهم القادمين من الخرطوم
بعد التحرير لعب الهلال الأحمر دورا بارزا في العودة الطوعية ودفن الجثث وتطهير ود مدني من أي تلوث او اثار مترتبة من الجثث وآثار الحرب واي أجسام غريبة بالتنسيق مع الجهات المختصة
وفي موازاة ذلك مثل الاحتفال باليوم العالمي للتطوع يوما حافلا وخصص فيه الهلال الأحمر عيادة مجانية في ذلك اليوم الذي صادف تسليم خطة الجمعية للعام المقبل لوالي ولاية الجزيرة
وفي البال أن الجمعية في برنامجها عدة ملفات أبرزها الأسري والمساعدة في الاعمار و
والتعامل مع الذين تم دفنهم خلال الحرب في ميادين ونقل رفاتهم إلي المقابر وكذلك
زيادة عدد المتطوعين وتعليم فئات المجتمع الإسعافات الأولية باعتبار أن هناك حاجة ظهرت لتعلم ابجديات التمريض بعد الحرب وظهور امراض تستوجب تعلم كيفية حقن المرضي و تركيب المحاليل الوريدية والدربات
والهلال الأحمر أيضا لعب دورا في صيانة وتأهيل مرافق صحية عديدة وحفر آبار مياه في مناطق تعاني أزمات مياه الشرب وهناك حاجة للمزيد من اعمله في قري ومدن ولاية الجزيرة خاصة التي تضررت من الحرب أبرزها شرق الجزيرة وتمبول
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





