الفريق عبد الهادي : نواجه معركة وجود والجهاد فرض عين الدبة : عوض حسن

طالب الفريق الركن عبد الهادي عبد الله رئيس المقاومة الشعبية بالولاية الشمالية بوحدة الصف والإصطفاف خلف القوات المسلحة حتى تحقيق النصر الكامل في معركة الكرامة.
وحيا الفريق عبد الهادي لدي مخاطبته قيادات محلية الدبة شهداء القوات المسلحة والقوات المساندة مطالبا الحضور بالوقوف دقيقة حدادا لأرواح الشهداء وآخرهم اللواء البطل معاوية حمد قائد الفرقة ٢٢ بابنوسة واصفا إياه بالمقاتل الشجاع الذي قدم دروسا في التضحية والاستبسال في بابنوسة، وأشاد رئيس المقاومة الشعبية بالولاية الشمالية بلجنة الاستنفار بمحلية الدبة وتصدرها لمحليات الولاية في التعبئة وإسناد المجهود الحربي.
ووجه الفريق عبد الهادي عدد من الرسائل لمواطني الدبة مطالبا بوحدة الصف ونبذ الخلافات والانتماءات السياسية لما بعد الحرب وتطهير الصفوف من الخونة والمتعاونين الذين تسببوا في سقوط العديد من المدن بمساندتهم للعدو من الداخل، مطالبا بالتبليغ عنهم وعزلهم اجتماعيا لكي لا تؤتي القوات المسلحة من الخلف كما حدث في النهود وغيرها وإن الجهاد أصبح فرض عين على كل قادر على حمل السلاح ، كما ناشد مواطني المحلية بمكافحة التهريب ووقف إمداد العدو بالغذاء والوقود من بعض ضعاف النفوس ، لأن ذلك يساهم في تجهيز المتمردين للهجوم على المناطق الآمنة واصفا الحرب التي يخوضها الجيش السوداني بالحرب الدولية التي تستهدف موارد وهوية الدولة السودانية.
من جانبه طالب الاستاذ عبد اللطيف فضيل رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بالولاية الشمالية أهالي الدبة بتجهيز المقاتلين بالمال والسلاح والعربات حتى يتمكنوا من مواجهة العدو في ظروف افضل، كاشفا عن الهدف من هذه الطوافات وهو الوقوف على عمل المقاومة بالمحليات ومراجعة الأداء بين الحين والآخر.
كما خاطب اللقاء رئيس لجنة التعبئة والاستنفار بالولاية البروفيسور الطيب سوركتي مشيدا بوقفة أهالي الدبة وإسنادهم للقوات المسلحة في معركة الكرامة.
من ناحيتها جددت المقاومة الشعبية بمحلية الدبة جاهزيتها على لسان عبد الناصر على قائد الإستنفار والمقاومة الشعبية محلية الدبة الذي أعلن عن إكمال ٢١ معسكرا للمستنفرين والمستنفرات خلال العام الحالي بوحدات المحلية الثلاثة، كما أكد الاستاذ حسن البصير نائب رئيس المقاومة الشعبية بمحلية الدبة على وحدة الصف وتوحد كافة كتائب المقاومة بمختلف مسمياتها خلف القوات المسلحة.
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





