وحي القلم علي الشيخ احمدة معركة الخطابه في مجلس الامن ..التأنق والتألق

تابعت جلسة المجلس وتناوب المتحدثين عن الدول وكذلك تابعت وكررت سماع كلمة السيد رئيس مجلس الوزراء الذي وضح (تهيبه ) امام الجمع وصياغته لخطاب مهذب يعبر عن انسان ( ممكون ) افتقد لحرارة ودقة التصويب علي نحو مباشر للازمة السودانيه والمؤامرة المجتازه لحدود الوطن …
قبل ان نعلق علي حديث كامل ادريس يجب ان نتقدم بشكرنا لكل من وفق بجانب بلادنا في هذه الجلسه والشكر علي ذلك ( التوضيح ) وعكس الصوره كما يجب واصابة الحقائق كما يجب دون تنميق او رقابه لفظيه لخطاب سياسي حتي الانفعال الغائب في صوت رئيس وزرانا كان عندهم بائنا ..
لا اود النيل من رئيس الوزراء فالرجل سياسي غير مجرب ورئيس وزراء حديث التجربه وموظف اممي يجيد الصياغه وبالتالي مهموم بالانطباع اكثر من النتائج لانه وضع في مواجهة ازمه في حين انه زول آمال وسير علي طرق مرصوفه ظلمناه حين وليناه في وقت غير وقته ..
رئيس الوزراء خرج او كلف بمهمه ( تنوير ) يؤكد من خلالها قدرة الشق المدني علي عكس رؤية الداخل السوداني والتعبير عنها من خلال تنويره والمهمه غاية الاهميه لانها تجذب في الوقت الراهن الرأي العام العالمي تجاه الازمه السودانيه من خلال رؤية مدنيه بإعتبارها مقبوله او لنقل منشودة في تلك المجتمعات التي تظهر ايمانها بمساندة الحكم المدني ومن هنا تظهر الحكمة من وراء تواجد الوفد المدني برئاسة كامل ادريس الذي وددنا لو انه (وصل ) الرساله والتزم الخط الرسمي ويسمي الاشياء فهو اذا كسب احترامهم وتقديرهم للادب الجم الذي اظهره بالتاكيد لن يحظي به لان التمحيص هناك يبدا من الجلسه التعابير والكلمات وقراءة لغة الجسد عندهم تاتي في المرتبة الاولي قبل متن الكلمات ..
لن نلوم السيد رئيس الوزراء لانه قدم كل ماعنده وكل مايملك وطرح مبادرته للسلام دون ان يشير الي منبع الازمه ماجعلها في السياق محصورة بين طرفين وبالامكان الوصول لاتفاق استنادا علي مقررات جده وتوصياتها ..
لو لا إشارته لهذا الامر لبدأ ان الرجل ذهب يستميح الاعضاء ويجدد التأكيد علي اهمية وضرورة وقف الحرب ..
كامل ادريس يحمد له انه وضع العالم امام مسئولياته تجاه الازمه في السودان ولاملامه عليه لو انه بالتشديد الجزائري والوضوح الروسي والاشارة الصريحه لهدسون وبالجبين السوداني الممتلئ بالندب والتقطيب قالها بوضوح بان الشعب السوداني يدين الامارات ويدعو المجتمع الدولي لمعاقبتها لانها الاكثر دعما واهتماما لخلق الازمات ورعاية وتصدير الارهاب ..
كامل ادريس حين وضع العالم امام مسئولياته ليته شكر العالم الحر الذي( بح ) صوته وهو يناصر وحدة السودان وشرعيته المتمثله في جيشه الوطني وليته ذكر كيف ان تمزيق الدول او وجود حكومتين في دوله واحده انما تعقيد لازمه واستفحال ليس الا ة لم يعد بفائده علي المجتمع الدولي انما افرز القلق في ليبيا وفي اليمن وفي العراق وإعادة مشهد كهذا في السودان لن يكون الا مزيدا في التعقيد …
ليته سمع خطاب مندوب السودان الذي كاد ان يكسر ابهامه وهو يضغط عليه مؤكدا بأن الامارات هي السبب الرئيس في الذي يدور في السودان وغيره من البلدان وان العالم الذي يطعن في ظل الفيل هو الذي يشيح بوجهه عن تصرفاتها وعليه ان يعلم بأن السودان وغيره سيتجاوز ازمته لكن الامارات لن يردعها انتصار الشعب علي مليشتها لانها ستنشئ حربا من نوع آخر لان قادتها الان اصبحو تجار حرب يجب ان يزالو حتي لايفسدو العالم بغباؤهم ..
كامل ادريس هاجمته بعض الاقلام لان مكتبه سرب الكثير من الاقوال وبعضها مضي في اتجاه نية جلوس مباشر مع الامارات علقنا علي ذلك بالامس واعلنا بان الامر تاخر لان الامارات هي الفاعل ولكنا نأمل ان ترافق اي مفاوضات معهم الكرامة تلك القيمة التي تبقت لنا كأمه ..
دوائر كامل ادريس المقربه هي من تبعث تلك الرسائل وتطلق التكهنات وتنشر هذه الاخبار لاسباب تعلمها ولكن امر كهذا يجب ان لايستمر وعلي رئيس الوزراء الالتفات لمثل هذه الظواهر المتجرأه عليه ..
24 / ديسمبر 2025
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





