الهندي عز الدين حل مجلس السيادة وإعلان الفريق أول البرهان رئيساً للجمهورية

تتردد معلومات في الوسائط والمجالس من حين لآخر عن خلافات بين الرئيس وبعض أعضاء مجلس السيادة ، خاصة العسكريين ، وما يمر شهر حتى نسمع بأن أحدهم غادر إلى القاهرة مغاضباً أو (حردان) !!
هذا الطقس غير صحي بل مضر ومؤذٍ للعملية العسكرية ويمثل بيئة خصبة لاختراق الدولة.
لا يستقيم أن يدير الدولة (9) رؤساء في هذه المرحلة المفصلية بالغة التعقيد ، فمجالس السيادة وقيادة الثورة تتشكل في مراحل تأسيسية لا يتجاوز عمرها عام أو عامين ، ثم تُحل ويصبح رئيس مجلس قيادة الثورة رئيساً للجمهورية ، كما حدث في حالتي الرئيسين جعفر نميري وعمر البشير.
لا ينبغي أن يستمر مجلس السيادة بهذا التشوه والتنافر الذي لا يخدم وحدة وقوة القرار ، كما أن المجلس يمثل استنزاف لميزانية الدولة بالصرف على كل هؤلاء الرؤساء.
ندعم حل مجلس السيادة ، وإعلان الفريق أول البرهان رئيساً للجمهورية ، وتعيين نائب رئيس (مدني) يمثل القوى الوطنية الداعمة للجيش في معركة الكرامة وأرشح الدكتور التجاني السيسي لهذا المنصب.
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





