إتجاه البوصلة بقلم/الجزولي هاشم هجوم سنجة الإرهابي: المليش_يا تواصل جرائمها… والمطلوب حسم نهائي ينهي العبث بأمن الوطن

ما حدث في سنجة ليس مجرد حادث عابر، بل هو جريمة مكتملة الأركان، تعكس حقيقة المشروع التدميري للمليشيا ، التي لا زالت تُصر على استهداف المدنيين ومؤسسات الدولة والمجتمع، بقصف عشوائي ينضح بالحقد، ويكشف إفلاسهم الأخلاقي والسياسي.
في لحظةٍ كان فيها أهل سنجة يستبشرون باستقرار نسبي، جاءت القذائف لتعيد المشهد إلى المربع الأول: دماء، رعب، وخراب.
لكن، الأهم أن هذا الهجوم لم يُسقط الضحايا فحسب، بل أسقط آخر ورقة توت عن مشروع هذه المليشيا التي تحولت لأداة فوضى بلا مشروع وطني ولا أخلاقي.
المطلوب الآن ليس فقط الإدانة، بل التراص، وتقوية الصف الوطني، والقتال خلف القوات المسلحة للحسم.
إن استمرار التعامل مع هذه العصابة كـ”قوة متمردة” دون معالجة جذرية، هو استهانة بأمن المواطن وتفريط في سيادة الدولة.
أمن الوطن وسيادته خط أحمر لا يقبل سياسة المهدئات مع من خان وتنكر ، بل بالردع والعدل الناجز.
سنجة لم تنكسر، ولن تنكسر. فالمجتمع أكثر وعيًا، والجيش أكثر جاهزية، والإرادة الشعبية باتت أكثر صلابة.
المعركة الآن هي مع الخلايا النائمة، والطابور الخامس، وأي يد امتدت لدعم هذه المليشيا في الخفاء.
الرسالة يجب أن تكون واضحة:
لا تسامح مع من خان، ولا تأجيل للعدالة، ولا دولة مع هذا العبث.
فإما أن ننهض جميعًا… أو نُدهس مع المتخاذلين تحت جنازير الغدر.
حسبنا الله ونعم الوكيل
نصر من الله وفتح قريب… والقصاص آتٍ لا محالة.
قناة النيل الأزرق تكرم المؤسسة التعاونية الوطنية
قام وفد من قناة النيل الأزرق برئاسة مدير القناة بالخرطوم الأستاذ الطيب الصديق بزيارة المؤس…





