‫الرئيسية‬ مقالات الشاهد  احمدالبطحانى مابين مشروع الجزيرة ومشروع الجنيد. إستفهامات وتعجب
مقالات - ‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

الشاهد  احمدالبطحانى مابين مشروع الجزيرة ومشروع الجنيد. إستفهامات وتعجب

الشاهد   احمدالبطحانى  مابين مشروع الجزيرة ومشروع الجنيد. إستفهامات وتعجب

ما يشهده مشروع الجزيرة من نشاط وانجاز سوف يعيده الى سيرته الاولى..بينما يغيب هذا الإهتمام تماما عن الحال المزرى الذي يشهده مشروع الجنيد لزراعة قصب السكر الإدارتين على مستوى المشروع والمصنع تغيب المواطن المتضرر عن ما يجري ويخطط له.نعم قد يكون هنالك اختلاف فى شكل علاقة مشروع الجزيرة بالدولة باعتباره ليس تابعا لوزارة المالية بمثل ما يتبع الجنيد عبر شركة السكر السودانية اذا الامر برمته بيد المالية كوزارة فهي المسؤلة مباشرة عن اصلاح ما اصاب الجنيد كمشروع له فوائدة على مستوى الدولة.

 

وهذا بدوره لا يعفى من تحرك ادارى تنسيقى بين المالية وادارتى الجنيد لاجاد الحلول العاجلة..فحال العامل والمزارع عموما يحتاج لتوضيح وخطوات تشاهد إن كانت هنالك..اكيد الشرح والاعلام بما يدور له وقعه على نفوس الكم المهول من المستفيدين..تمنيت ان تعقد إدارة مشروع الجنيد بشقيها مؤتمرا تنويريا وتوضح الحاصل وجهود الاصلاح اسوة بما فعلتة إدارة مشروع الجزيرة يوم الاثنين 12يناير المنصرم. فما تم توضيحة من خلال مؤتمر صحفى عقدته إدارة مشروع الجزيرة وبينت فيه كل صغيرة وكبيرة وحجم الدمار الذى خلفته المليشيا وكيف تمت مواجهتة بعزيمة وخطط مدروسة انتهت بانجاز يشاهده مواطن الجزيرة يوميا كواقع ملموس يبشره بعودة الجزيرة الى خضرتها واستقرار مزارعيها

 

فالشاهد ان ما تم على مستوى مشروع الجزيرة من انجاز جاء نتيجة لجهود وحركة ادارية حملت الهم الى طاولة القرار على مستوى راس الدولة فاتى التفاعل لتكون النتائج..ربما هنالك حركة لإدارتي الجنيد وخطوات اصلاح الا ان ذلك لا يعفيها من اهمية خروجها واعلانها لخارطة طريقها لاعادة المشروع فالصمت يؤلد ظنون ويشعر بعدم المسؤلية تجاه المعاناة التى تشل حركة المنطقة عموما

 

نتمنى ان تخرج إدارتي الجنيد عن صمتها وتطرح برنامجها فهذا بدورة يعزز قيمة جهدهم ويدفع بحجم الخطر الذى يعانى منه المتضررين نحو افاق الحلول..فمجمل القول الذى يدور الان فى اطار المشروع هذا ينصب فى ضرورة احداث تغيير إدارى فيما يتعلق بالمزارع الذى اصبحت احلامه (مويه) تروى ارض المشروع فقد هجرتها حتى الطيور..غياب التفاعل الإدارى مع المواطن له مالات قد تعقيق مستقبلا بصورة لا يحمد

 

عقباها…لذلك ندعوهم ومن خلال منبر منصة اعمار الاعلامية لتوضيح ما يدور فى اطار مشروع الجنيد الذى دمرته المليشيا..فليس بالضرورة ان نكون عمالا او زراعا ولكننا نستشعر المسؤلية ونخشى ظلم اى من الاطراف..لذلك لابد من توضيح ما يدور حول مشروع الجنيد..هل هنالك خطوات اصلاح.؟؟هل هنالك جهود تبذل وتعيقها اي من المعيقات..؟؟ وهل سنشهد قريبا نهاية لازمة مشروع الجنيد..؟؟ام ان هنالك صمت على قاعدة العمل اعلى سلطة من الكلام..؟ فحتى هذه القاعدة من حق المتضررين ان يعلموها لتطمئن النفوس بان القادم انفراج وعودة نحو الحقول وماكنات المصنع..

‫شاهد أيضًا‬

د. زاهر إبراهيم مرجان… قامةُ عطاءٍ إذا ذُكرت حضر الأثر

في المجتمعات الحيّة، لا تُقاس القامات بضجيج الألقاب، ولا تُوزن الرجال بطول المناصب، وإنما …