‫الرئيسية‬ مقالات حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _ رؤي وآراء ..إدعاء ضياع الهوية أهي أنكسار أم ازمة نخب ؟
مقالات - ‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _ رؤي وآراء ..إدعاء ضياع الهوية أهي أنكسار أم ازمة نخب ؟

حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _ رؤي وآراء ..إدعاء ضياع الهوية أهي أنكسار أم ازمة نخب ؟

كلما ادلهمت الخطوب وازدادت المحن في هذا الوطن الجميل أرضًا وإنسانًا. الغني بالموارد المتعددة تعدد شعوبه وقبائله وأعراقهم وألوانهم وثقافاتهم امتلكتني الحيرة واعترتني الدهشة وتبادر إلى الذهن سؤال واحد. ما فتأ يلح على ماذا هنالك؟ وتنبثق من ذلك السؤال عدة أسئلة تبحث عن الإجابة. وكان لابد لي من البحث والتقصي لأقنع عن نفسي قبل غيري هل كل ما يحدث في السودان يتوافق وإمكانياته المهولة ؟ كما وكيفا من كل النواحي البشرية والمادية. وذلك التاريخ المشرق كشمس بلادي. لابد أن هنالك خديعة تمت لتغطي شمس الحقيقة. وتجعل الناس في ظلام وتيه. ليتثنى للبعض العيش على رفاة هذه الأمة. إنه التاريخ يا سادة!!! الذي تم تزييفه وصناعته بحزمة من الأكاذيب وإخفاء كل ما هو حقيقي فينا. لنعيش على الوهم.

 

وسأكتب هنا نتائج تحليقي الخاصة في نقاط مجملة تفصيلها يحتاج الى اعداد مضاعفة من الكتب التي صدرت تحمل تلك الاكاذيب. ولمن اراد التقصي دون التقيد بفكر مسبق كانت له خير عون ودليل. أولا السودان قطر يقع في شمال افريقيا، يختلف في تكوينه وتاريخه قبل دخول العرب الى السودان عن افريقيا. وزاد الاختلاف بدخول العرب السودان فبات يحمل صفاتا اكثر اختلافا وتعقيدا حتى ان السياسيين السودانيين انفسهم اصبحوا في حيرة من امرهم. الى اي وجهة ينتمون؟ وهنا تكمن المعضلة. فانسلخنا عن هويتنا الاولى التي حملت العراقة في قلب افريقيا وهي النوبية والزنجية وقيام حضارتنا المتأثرة بالنيل لا بالأدغال في افريقيا او هضابها، ونحن برغم تفردنا وحضارتنا الضاربة في القدم الا اننا امة وسط ما بين افريقيا وافريقيا نفسها ومابين افريقيا والعرب . وبعد دخول العرب السودان بتنا امة نحمل الاسلام الى الى غرب افريقيا ومثال يحتذى به، ولكن كان الخطأ الفادح الذي وقعنا فيه وكان قاصمة الظهر انتمائنا للعرب من ناحية القومية بسبب الدين. فالاسلام دين عالمي لا يعترف بالعرق ولا اللون ولا القبيلة. وهنا يكمن بيت القصيد. فكان لزاما على مثقفي هذه الامة ومفكريها جعل الدين اضافة لا خصم على تاريخ الامة والسعي لاستعرابها كان خطأ فادحا. افقدنا الكثير فلا بتنا بالعرب ولا بالافارقة ولا احتفظنا بتاريخنا القديم ولا رضينا بسودانيتنا بيد ان الواقع يؤكد ان التفرد التنوع الذي لم نستطع توظفيه لصالحنا فأستخدمه الغير ضدنا. فمتي نستفيق ؟ وننھض من كوبتنا ونتحد .

 

حفظ الله البلاد والعباد.

جيش واحد شعب واحد.

ودمتم سالمين ولوطني سلام. الثلاثاء /20/يناير/ 2026″

‫شاهد أيضًا‬

تفاصيل جديدة عن حادثة تصفية وزير المليش_يا ووالده الشرتاي بشرق دارفور

كشفت معلومات ميدانية جديدة عن تفاصيل دموية صادمة حول اغتيال عاطف محمد جعفر، وزير الشباب وا…