حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام – البرهان وإدارة الأزمات

إن الحمد لله قاطبة، إن قيض لهذا الوطن أبناء أوفياء، لا تأخذهم في الحق لومة لائم، اتسموا بالحكمة والصبر والولاء.
والتحية لكل جندي ومرابط صدق الوعد وأوفى العهد.
إن اللحمة الوطنية التي شهدها السودان إبان هذه الحرب، والأمر الذي دبر بليل من فئة لا تمت للوطن ولا لأهله بصلة، فئة عميت بصائرها وحملت الأضغان والأحقاد لهذا البلد الطيب أهله المتسامحون الطيبون.
ولكن الله ناصرهم، فهاهي دويلة الشر الإمارات ومن شايعهم من بني قحت والزعم الصريع تتلقى في كل يوم هزيمة في كل الميادين، وذلك بفضل الله عز وجل (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز).
ثم بتلاحم القوات المسلحة والمستنفرين والقوات المشتركة وكتائب المقاتلين البراؤون، وما كانت وحدة الصف تلك إلا بسعة صبر وحكمة القائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وكوكبة القادة الأفذاذ من أركان حربه الذين كانوا على قلب رجل واحد.
فباتت الأمة بمنة من الله صفا واحدا كالبنيان المرصوص تدافع عن العرض والأرض والوطن، فانقلب الأعداء خاسئين ترقهم زلة.
فهاهي دويلة الشر ينحسر دعمها وتتلقى كل يوم زلة وتشھد انحسارا ، وتزداد قوتنا منعة، وما كان ذلك إلا بالجهود المبذولة من كافة رجال الدولة الخلص في تنفيد الحقائق وتوضيحها للمجتمع الدولي عبر كل المنابر الدولية.
ولا ننسى دور الإعلام الوطني الرائد في تجلية الأمور وتفنديها ودحض الشائعات المقرضة.
ولازال رجال الوطن الأوفياء يحملون هم الوطن والمواطن على كاهلهم، فهاهو البرهان يتفقد أحوال البلاد والعباد، وبقية طاقمه يسدون الثغرات في شتى بقاع السودان.
الله أكبر والعزة والشموخ للسودان، الله أكبر نصر من الله وفتح قريب.
لن ينال المجد كف واحد
لن نبلغ المجد إلا أذا ضمت صفوف .
حفظ الله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد.
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الخميس/ 22/يناير /2026
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





