مصطفي التهامي العودة للوطن بين تحديات سوء الخدمات وتحدي رجوع الروح للوطن بمواطنه

بسم الله الرحمن الرحيم.
كلنا يعلم ارهاصات الحرب والدمار الذي حاق بالوطن والمواطن في البنية التحتية لممتلكات الدولة من مؤسسات ومنشأت وطرق وكباري ومستشفيات ومدارس وجامعات والدية رياضية. وماخسره المواطن من مال ومتعلقات واثاث المنازل .
ولكل هذه الأسباب هربت العوائل من المدن والقرى التي سيطرت عليها المليشيا.
فمنهم من خرج عن طريق الاجلاء لحاملي الجوازات الأجنبية من السودانيين ومنهم من نزح داخل ولايات السودان 🇸🇩 التي يسيطر عليها الجيش حيث الامن والامان ومنهم من لجأ الى دول الجوار .
وبعد مايقارب الثلاث سنوات أصبحت أغلبية ولايات السودان امنة مطمئنة عاد الكثير من أهلنا الى دورهم رغم الخراب الشديد والان بدأت البلد تتعافى رويدا رويدا .
بدات المدارس في الرجوع التدريجي وكذلك المرافق الصحية والطرق والكهرباء والمياه واخيرا عودة الوزارات للعمل من داخل العاصمة الخرطوم.
واغلبية من لجأو الى دول الجوار ادخلو ابناؤهم المدارس السودانية وغيرها .ومنهم من طلب العلاج وطاب لهم المقام .
وهذه الايام نسمع مقولة تتردد بين السودانيين خارج السودان وهي ( لسه البلد ماظبطت)
نعم البلد لم ترجع كما كانت .نعم هنالك خدمات ناقصة . نعم يوجد مرض . نعم هنالك مدارس ومشافي واسواق وطرق لم تجهز بعد .
لكنه (الوطن)………………..
في الوقت الذي يختار فيه بعض السودانيين الابتعاد حتى ينصلح حال الوطن .هنالك شباب حملو السلاح وودعو أهلهم ووهبو روحهم لهذا الوطن بدون اي مقابل ولكنه حب الوطن والغيرة على الأرض والعرض .
نعم انه الوطن وليس فندق خمسة نجوم نقيم فيه لان خدماته جيدة واذا ساءت الخدمات نغيره بفندق اخر .
بل نهوى الوطن في كل احوالة في الشدة والرخاء .مشيد كان ام مدمر.
من يبني هذا الوطن غير ابنائه.
ينبغي لنا جميعا الرجوع للوطن لنشيده .
والرجوع ليس للأسر فحسب إنما لجميع الطيور المهاجرة والعقول التي بنت دول العالم والاستثمار الهارب من دولته .
وبالمقابل ينبقي على الحكومة عمل مزيد من التسهيلات للمغتربين ليضخو الدم في شرايين هذا الوطن المكلوم .
( العودة للوطن واجب وطني )
(تسهيل أمور المغتربين يساعد على العودة )
٢٣. يناير٢٠٢٦
سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات
لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …





