بداية النھاية وفقدان العدو للبوصلة
حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام

شهدت الساحة السودانية خلال العامين الماضيين مواجهات عسكرية بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا آل دقلو الإرهابية. وعلى إثر التقدم الميداني الذي حققته القوات المسلحة والقوات المشتركة في العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة ومناطق أخرى، تعرضت مليشيا آل دقلو الإرهابية لسلسلة هزائم متلاحقة أفقدتها مواقع استراتيجية كانت تسيطر عليها.
وأمام هذا التحول الميداني، لجأت دويلة الشر الإمارات إلى انتهاج أسلوب آخر، تمثل في دعم عمليات تستهدف البنية التحتية والمرافق المدنية، وذلك وفق ما رصدت الجهات الأمنية السودانية، والتي على إثرها تقدمت حكومة السودان بشكوى إلى محكمة العدل الدولية، وتضمنت أدلة على بتدخل خارجي أدى إلى مقتل مدنيين وتهجير قسري.
كما رصدت التقارير تصاعد حملات إعلامية منظمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تقوم على بث الشائعات وترويج معلومات مضللة حول الأوضاع الأمنية في المدن المحررة، بهدف عرقلة عودة النازحين واللاجئين وإعاقة جهود استئناف الحياة الطبيعية.
إن هذه التحركات تأتي في سياق محاولة مكشوفة لإعادة خلط الأوراق وتعويض الفشل الميداني الذي مُنيت به المليشيا الإرهابية المدعومة خارجياً. ويؤكد السودان حكومة وشعباً تمسكه بوحدة أراضيه وسيادته، ويمضي قدماً في استعادة الأمن والاستقرار وتطهير كامل التراب الوطني من المجموعات المتمردة.
إن الشعوب الحرة لا تُهزم، وراية الحق لا تُنكسر، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
(سورة الشعراء، الآية 227).
حفظ الله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد.
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الاحد/10 /مايو /2026
الدِّرعُ الخَفِيُّ: كيفَ يُؤمِّنُ قانونُ الطيرانِ الدَّوليُّ سماءَ الإستثمارِ وحقوقَ المسافرين؟
#أولًا: نشكر الكابتن سيف مرزوق لجهوده وإهتمامه بمواضيع حيوية في مجال الطيران، خاصةً تأمين …





