‫الرئيسية‬ مقالات أحزان أمدرمان
مقالات - ‫‫‫‏‫أسبوع واحد مضت‬

أحزان أمدرمان

حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام

أحزان أمدرمان

قال تعالى: “وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ” (البقرة: 155)

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى فقيدنا العمدة سليمان يحي العمدة بابكر المك، عمدة الفتيحاب، الذي انتقل إلى رحمة الله بقاهرة المعز.

ونحسب أنه كان من المحسنين الأبرار، إذ أنه كان قائما على مصالح أهله وعشيرته، دائما البشر، وظلت داره مفتوحة لقضاء حوائج الناس دون من أو أذى. اتسم بالأناة والحلم والتواضع والانضباط في مواعيده، يسعى للإصلاح ما استطاع لذلك سبيلا. ارتبط بأرضه وجذوره، لم يخرج من منطقة أمدرمان حتى أثناء تلك الحرب اللعينة. هاتفناه بعد انتهاء الحرب مطمئنا على صحته، وكان بمنطقة الثورة، وكعادته أخذ يطمئن علينا، وكان داعما للجيش محبا للوطن لم يقبل المساواة يوميا من اجل رد الحقوق والمظالم بكري الخصال صوته مشوبا بالحزن الهادي. ومضت الأيام حتى أتانا الناعي برحيل العمدة الأخ والصديق والخال سليمان يحي العمدة.

اللهم اغفر له وارحمه، واجعل قبره روضة من رياض الجنة.

تعازينا لأهلنا في الفتيحاب، وفي الجموعية وكدي والغرزة والمقبولاب وعموم اھل امدرمان .

إنا لله وإنا إليه راجعون.
حفظ الله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد.
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الأحد /25/يناير /2025

‫شاهد أيضًا‬

حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)

ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…