وطن النجوم انا هنا .. اسرة البرير مائة وعشرون عاما من العطاء2/1
نوح السراج

انا امدرمان تأمل في نجومي… نجوم وعيون للخير بتعاين، اشراقة من إشراقات التعليم والتعلم في السودان، مرصعة بالنجوم والماس، تقف شامخة عزيزة وسط امدرمان العاصمة الوطنية تحكي عن التاريخ و الأصالة والحضارة و الريادة لاسرة كريمة لعبت دورا عظيما واسهمت اسهاما كبيرا غير مسبوق في نهضة الوطن العزيز السودان في كافة مجالات الحياة، وكانت جامعة العلوم و التقانة هي واحدة من تلكم الاشراقات في مجال التعليم العالي والبحث العلمي
، ويكفي دليلا واحدا عن تميز هذه المنارة السامقة من منارات التعليم العالي جامعة العلوم و التقانة إضافة إلى دورها في رفد ساحة العمل العام بكوادر مؤهلة نالت من التعليم والمعرفة بما يؤهلها ان تساهم في تنمية وتطور وطنا العزيز السودان، قدمت لنا الجامعة نموذجا لما ينبغي أن تكون عليه الجامعات منارة للعلم والتعلم والمعرفة في كافة مناحي الحياة فكان كتاب (تاريخ التقانة) خير دليل على تنوع أدوار الجامعة في التوثيق للحياة السودانية السياسية والثقافية والفنية والرياضية وقد جاء الكتاب شاملا متكاملا يحكي عن تاريخ وطنا العزيز بكل ابداعاته وفنونه وثقافاته وعلومه وحضاراته وارثه العظيم حفاظا على تاريخ مجيد يجب أن تتطلع عليه الأجيال الجديدة ليكون لها درسا تستفيد منه في مقبل حياتها وتعبر من خلاله لمستقبل مشرق وزاهر،
ولقد سعدت ايما سعادة بالقرار التاريخي لسعادة رئيس الجامعة دكتور المعتز محمد احمد البرير تضمين كتاب (تاريخ التقانة) الي المناهج الدراسية لطلاب جامعة العلوم و التقانة لمعرفة تاريخ بلادهم ومسيرة جامعتهم التي ينتمون لها وينهلون من علومها العلم والمعرفة، اتمنى ان يكون الكتاب نقطة تحول في تفكير واهتمام الجيل الحالي الذي يجهل الكثير عن تاريخ وطنه وان يكون بمثابة نقطة انطلاق في السعي لمعرفة كل كبيرة وصغيرة عن تاريخ هذا الوطن العظيم، تحية إجلال واكبار لسعادة الدكتور المعتز محمد احمد البرير وهو يخطوا بخطوات علمية ومهنية نحو تطور وتقدم الجامعة لتصبح في مصاف الجامعات العالمية التي تحتوي مناهجها على كل مايقدم الإنسان ويدفع به إلى الأمام ليخدم بعلمه وطنه، والدكتور المعتز محمد احمد البرير لا يحتاج ان نتحدث عنه كتابة او في مقال إنجازاته واعماله الجليلة في مجالات التعليم وغيرها هي التي تتحدث عنه بعد أن توج جهده العظيم في ان تصبح جامعة العلوم و التقانة حقيقة ماثلة امام اعين الجميع، فالرجل معروف لكل السودانيين ولا يحتاج منا لتعريف ولا تزكية فهو رجل محبوب من الجميع واياديه البيضاء ممدودة لعمل الخير وكل الناس تعرف ذلك القاصي منهم والداني.. تمنياتي له بالتوفيق والنجاح وان تظل جامعة العلوم و التقانة منارة سامقة تزين جيد الوطن وترفع من شأنه وتعلي من قدره بالعلم والمعرفة.. وان تكون الجامعة مجتمعا سودانيا اصيلا يجتمع فيه كل أبناء السودان على التنمية والصلاح وحب الوطن،
والتهاني والتبريكات لكل أسرة الجامعة إدارة وطلابا و جامعتهم تتصدر بكل جدارة و استحقاق ريادة التعليم التقاني و تبوأت قمة تصنيف الجامعات الأهلية و الخاصة و احتلت مواقع متقدمة ضمن أوائل الجامعات السودانية حكومية وأهلية، حسب التصنيف العالمي للجامعات،
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





