‫الرئيسية‬ مقالات صيانة الملاعب الرياضية بالخرطوم بوابة العودة للحياة الطبيعية
مقالات - ‫‫‫‏‫يومين مضت‬

صيانة الملاعب الرياضية بالخرطوم بوابة العودة للحياة الطبيعية

اللازم السفير  واقع معاش

صيانة الملاعب الرياضية بالخرطوم بوابة العودة للحياة الطبيعية

التقينا برفقة الزميل الصحفي كباشي موسى بالاخ المهندس نصر الدين احمد حميدتي رئيس اللجنة الهندسية لصيانة الملاعب الرياضية بولاية الخرطوم، حيث تحدث عن جهود اللجنة العليا لتأهيل ملاعب الخرطوم في صيانة الملاعب الرياضية بالولاية، بهدف دعم عودة الحياة الطبيعية والاستقرار في الخرطوم. اللجنة جاءت بقرار من الفريق إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة ويترأسها البروفيسور أحمد آدم وزير الشباب والرياضة

 

المهندس نصر الدين أشار إلى أن صيانة الملاعب الرياضية يمثل جزءًا من جهود إعادة الاستقرار للولاية، ويسهم في تهيئة البيئة الملائمة لعودة المواطنين إلى منازلهم. وأشار إلى أن التجهيزات بتكتمل خلال فترة محددة، تمهيداً لاستضافة الانشطة الرياضية. وأكد أن صيانة الملاعب الرياضية سيسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وعودة الحياة الطبيعية في الخرطوم

 

هذه اللجان تعمل على تسريع وتيرة العمل لضمان عودة النشاط الرياضي واستقرار الملاعب لدعم المجتمع كما تهدف إلى صيانة عدد من الملاعب الرياضية لاستضافة النشاطات الرياضية المحلية

 

الجدير بالذكر اللجنة العليا لصيانة ملاعب الخرطوم كونت عدد من اللجان المساندة للشروع في العمل شملت

اللجنة المالية برئاسة البروفيسور أحمد آدم

اللجنة الهندسية برئاسة المهندس نصر الدين حميدتي

لجنة البيئة والتهيئة برئاسة الدكتور عوض حامد

اللجنة الفنية برئاسة الدكتور أسامة عطا المنان

اللجنة الإعلامية برئاسة العميد شرطة فتح الرحمن التوم الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة وعضوية آخرون

 

هذا ومن المتوقع ان تسهم وزارة الداخلية في هذا الجانب بصورة فعالة فضلا عن جهاز المخابرات العامة بعد عودته الي الخرطوم وليس غريبا على جهاز الامن دعم النشاط الرياضي كما ساهم في بناء ملاعب رياضية في عدد الولاية

 

من الملاحظ أن اللجنة تعمل بتعاون وتنسيق تام مع ولاية الخرطوم، وهناك انسجام تام بين الجهات المعنية. نسال الله لهم التوفيق والسداد، وأن يعود النشاط الرياضي في الخرطوم إلى سابق عهده، وأن تتحول الملاعب إلى منابر للفرح والتنافس الشريف، وأن تسهم في تعزيز روح الانتماء والوحدة الوطنية.

‫شاهد أيضًا‬

حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)

ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…