‫الرئيسية‬ أخبار الساعة الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة : 103 قسم شرطة لتأمين العاصمة واستقبال بلاغات المواطنين
أخبار الساعة - ‫‫‫‏‫يوم واحد مضت‬

الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة : 103 قسم شرطة لتأمين العاصمة واستقبال بلاغات المواطنين

الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة : 103 قسم شرطة لتأمين العاصمة واستقبال بلاغات المواطنين

الخرطوم : كباشي موسى

قال الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة العميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم حمودة،ان الوضع الأمني والجنائي يشهد انخفاض ملحوظ في مستوى الجريمة، ويعود ذلك للتنسيق المحكم بين الأجهزة الأمنية المختلفة وفي مقدمتها القوات المسلحة وجهاز المخابرات والشرطة والاجهزة العدلية،كما أكد هدوء الوضع الجنائي في كافة الولايات،وأبان العميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم إن الشرطة تعمل بتنسيق وتناغم تام مع لجان الأمن في الولايات لفرض الأمن وبسط هيبة الدولة بنشر الارتكازات والأطواف والدوريات وتأمين المعابر،وأوضح الناطق الرسمي إن ولاية الخرطوم تشهد هدوء كامل في الحالة الجنائية والأمنية بفضل جهود لجنة تنسيق الأمن بولاية الخرطوم برئاسة والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة ولجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة، وهي احدى لجان تهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم برئاسة وزير الدفاع الفريق حسن داؤد كبرون ووزير الداخلية الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة مصطفى كرئيس مناوبا،وقال الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة إن هذه اللجنة تعمل على إسناد جهود الأمن في ولاية الخرطوم،حيث تؤمن العاصمة عبر غرفة مركزية للسيطرة والتحكم لإعادة نشر دوريات النجدة وتشغيل خط البلاغ 999،هذا فضلاً عن تأمين المعابر المختلفة لدخول وخروج المواطنين وتسيير الأطواف المشتركة لكافة محليات العاصمة،هذا بجانب التطويق والكردون،حيث فرض حتى الآن اكثر من (48) كردون وإزالة (72) بؤرة عشوائية،وبوجب ذلك تم إغلاق اكثر من (50) مكتب عشوائي وتوقيف اكثر من (500) منتحل لصفة القوات النظامية،كما تم جمع عدد من قطع السلاح،وفتح عدد من البلاغات واسترداد كميات من منهوبات المواطنين،وأكد الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة تشغيل كافة أقسام الشرطة الجنائية بولاية الخرطوم البالغ عددها 103قسم شرطة،واكد استعدادتها وجاهزيتها لاستقبال بلاغات المواطنين وتأمين الأحياء السكنية في دائرة الاختصاص.

‫شاهد أيضًا‬

حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)

ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…