‫الرئيسية‬ مقالات تنقاسي ﻭﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﻫﺪﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎحة ختو الساس  
مقالات - ‫‫‫‏‫يوم واحد مضت‬

تنقاسي ﻭﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﻫﺪﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎحة ختو الساس  

متوكل طه محمد

تنقاسي ﻭﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﻫﺪﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎحة ختو الساس   

وكعادتها دوما تبهرنا تنقاسي اليوم كنا على موعد جديد وحدث فريد ورائعة الدبلوماسي الراحل ابنها سيداحمد الحردلو **طبل العز*

*ﺿﺮﺏ ﻳﺎﻟﺴﺮﺓ ﻗﻮﻣﻲ ﺧﻼﺹ* **ﻭﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ ﻫﺪﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ*

*ﺧﺘﻮﺍﻟﺴﺎﺱ*

*ﻭﺍلخيل ﻋﺮﻛﺴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﻮﻕ ﻭﻧﺤﺎﺱ*

*ﻭﺍﻟﺒﻨﻮﺕ ﺯﻏﺎﺭﻳﺘﻦ . تجيب الطاش..*

 

نعم عطرت طبل العز أجواء تنقاسي وهى تحتفي بتخريج فرسان ومهيرات معسكر الكرامة الثالثة معسكر الشهيد احمد عماد الدين الذي مضى شهيدا لربه

كان امسية بطعم اهل تنقاسي وان كان موقعها احتفالها بتنقاسي السوق إلا أنها جمعت اهل تنقاسي كلهم ومعهم قرى محلية مروى جاءوا جميعا يتقدمهم قائد ثانى الفرقة التاسعة عشر وأركان حربه وممثل المدير التنفيذي لمحلية مروى ومدير الشرطة وجهاز الأمن والمستشار القانوني ومدير شرطة القرير وتنقاسي ورئيس المقاومة الشعبية بمروى اللواء الركن وداعة الخير ورؤساء القطاعات بوحدات محلية مروى المختلفة ورئيس المجلس الأعلى لاهالى مروى الفريق عثمان انجليز

 

كما حيا ممثل المجلس الأعلى لاهالى مروى الفريق عثمان انجليز مجاهدات أهل تنقاسي مترحما على روح المرحوم محمد احمد ابوحوتى الذي أسس بنيان المقاومة الشعبية والاستتفار الاول بالسودان بتنقاسي قبل بدء معركة الكرامة يوم ١٣ابريل وساهم فى دحر العملاء والخونة والجنجويد من مطار مروى وقال إن اهل تنقاسي اهل جهاد ولهم مواقف بطولية وأن مروى الان محروسه برجالها

 

أما ممثل المدير التنفيذي للمحلية مجهودات لجنة أمن المحلية والأجهزة النظامية الأخري والكتائب الإستراتيجية وقيادات لجنة الإستنفار والمستنفرين وقطاعات الشباب والمرأة والإسناد المدني.

 

مثمناً مبادرات مواطني منطقة تنقاسي والمناطق الأخري في دعمهم وإسنادهم اللامحدود للقوات المسلحة بالرجال والمال شكر أهل تنقاسي وحيا مجاهداتهم ودعا المواطنين للمساهمة والمشاركة الفاعلة في دعم وإسناد القوات المسلحة في الخطوط الأمامية ودعم مصابي وجرحى معركة الكرامة.

 

بدوره حيا قائد ثانى الفرقة التاسعة عشر بمروى مجهودات اللجنة في دعم وإسناد القوات المسلحة عبر لجان متخصصة بالمناطق والوحدات، مبيناً أن تباشير النصر باتت وشيكة بفضل الله والإنتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات النظامية الأخري والمستنفرين في الجبهات المختلفة.وقال أن شموخ وعزة اهل تنقاسي التى انطلقت منها شرارة المقاومة بالسودان ستظل شامخة كنخيل الشمال

 

وثمن اللواء الركن وداعة الخير رئيس لجنة الإستنفار والمقاومة الشعبية بمروى وقوف اللجنة خلف القائد العام للقوات المسلحة بالصمود والبسالة ضد كل خائن وعميل ومتربص بأمن المحلية بالتنسيق مع قيادة الفرقة (19) مشاة والأجهزة النظامية المختلفة.

 

رئيس اللجنة المنظمة للبرنامج عضو لجنة الإستنفار *الدوش* تطرق للتضحيات الجسام التي سطرتها القوات المسلحة في معركة الكرامة وما تحقق من إنتصارات بعد صبر وثبات.

 

مبيناً أن المقاومة الشعبية بتنقاسي ترسل رسائل الجاهزية للقائد العام وقيادة الفرقة (19) مشاة ووالي الولاية بأن المحلية ستظل في خطوط الدفاع الأولي والمتقدمة صونا” وحفظا” لتراب الوطن.

 

فيما أوضحت رئيس قطاع المراه *نعمة* *الله* إن شباب ومهيرات تنقاسي وكافة قطاعات محلية مروى ضربوا أروع الأمثال في التصدي للغزاة بجسارة وإقتدار في خندق واحد مع القوات المسلحة حتي إكتمال تحقيق النصر المؤزر.

 

الحديث عن اهل تنقاسي حديث ذو طعم خاصةكانت بداية استقبالنا بمنزل عمنا محمد خير والد الزميل مصعب وسط كرم حاتمى

*والزول البتمشي عليهو*

*يمشي عليك مابرجاك*

من اين نبدا من *مثلث* كرمها الحاتمي نبدأ بالاعمام الذين شيدوا معالم تنقاسي ونبدا بالحاج محمد الحاج صاحب الخلوة الأشهر وجاره عوض الحاج ولا يذكر هؤلاء إلا ومعهم *الدوش الذي كنا ضيوفا في بيته اليوم ووقف عمنا العمدة محمد صالح سمعريت كبير تنقاسي مع اولاد وأحفاد الدوش وشباب تنقاسي جميعا هنا تذكرت سعادتو مهند الحربي الذي أشرف على بناءً مركز شرطة تنقاسي على أحدث طراز وذهب منقولا لحلفا القديمة وهو يحمل جينات العمل الخيري ونقول للرعيل الاول من جيل الآباء الذين رحلوا وتركوا إرثا من المكارم الاعمام علي بلول وال رغيم والتركى وال شامى والحردلو وال اب حوتى وال بابكر الحاج واستاذة كرام عبدالقادر محمد الحسين وبابكر نقنقاق وشعراء في قامة كدكى وزملاء دراسة رحلوا مثل محمد عوض الحردلو وأصدقاء ياسر بلول وتجار مثل محمد شريف وحتى فاكهة تنقاسي عمنا علي نيمة عليه الرحمة ومازال طعم فول *بت *حمير* عالقا بطعمه المميز وجزارة خصر مريمى وخضار سوق تنقاسي وال الحداد واستاذنا في العمل الطوعى سيف النصر حسين وغيرهم من الافذاذ

 

واليوم نقولها كل فضيلة فى الاجداد صارت ارثا أنتقل للأبناء الذين ساروا على ذات الطريق ان شباب وأهل تنقاسي قد حملوا الراية وعمروا البلد واستحقوا

 

وفى الختام تم التكريم وكان له مفعول السحر في نفس الإنسان، خصوصا المخلص الذى بذل جهدا حقيقيا يستحق الإشادة. والتكريم مهما صغر حجمه، لا شك أن له دورا مهما، ليس فقط للشخص المكرم، بل للآخرين لكي يبذلوا المزيد من الجهد، حتى لو اقتصر التكريم على كلمة طيبة أو إشادة معنوية بسيطة.

ودعنا تنقاسي وفي البال رجالات تنقاسي حجار ودالدول ودجعفر ولاد الهميم عادل ابوحوتى وأبناء واخوان الحاج بابكر حمزة وعباس اولاد اب حوتى ومصعب محمد خير شكرا شباب تنقاسي وانتم تسيرون علي طريق الأجداد

والزول البتمشي عليهو يمشي عليك مابرجاك

والحن اللي مالي براحو مارق منو دارك جاك.

كانت امسية محضورة وقف على تفاصيلها سيادة الرائد شمس الدين وسعادتو محمد الامين وافتقدنا فيها عبدالكريم الفتح وسعاده العقيد عادل نورى وان كانت من كلمة لشباب الكتيبة الاستراتيجية ولحماسها ومحمد يقدم بمشاركة الزميل حسن مراسل صوت القوات المسلحة وكاميرات هاشم ومنفولى

‫شاهد أيضًا‬

حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)

ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…