‫الرئيسية‬ مقالات جيفري إبستين وترامب وتغلغل اليهود
مقالات - ‫‫‫‏‫25 دقيقة مضت‬

جيفري إبستين وترامب وتغلغل اليهود

قبل المغيب  عبدالملك النعيم احمد

جيفري إبستين وترامب وتغلغل اليهود

إذا أدرت محرك البحث في قوقل أو تصفحت ما أوردته الفضائيات علي اليوتيوب او تابعت ما كتبته الصحف الأمريكية خلال هذه الأيام ونظرت إلي المشاكل والإضطرابات التي تحدث في كل العالم لوجدت خلفها ومن يحركها هي دولة الكيان الصهيوني مستخدمة أذرع وأدوات مختلفة لتبعد عنها شبهات الإتهام وربما تتنصل هي وتضحي بمن إستخدمتهم بذكاء لتحقيق أهدافها…

 

نماذج فقط مما يحدث الآن في العالم من إضطرابات لهو كفيل بأن يثبت لكل ذي بصيرة تورط إسرائيل في كل ذلك فالحرب الأوكرانية الروسية، ثورات الربيع العربي في سوريا، العراق، اليمن، ليبيا وحربهم مع إيران وأخيراً السودان…

 

رجوعاً إلي محاضرة وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي ايفي ديختر عام 2008م عندما تحدث عن ضرورة شغل السودان بحروب مستمرة لكي لا يتمتع بالأمن والإستقرار اللذان يمكنانه من إستغلال موارده ليصبح قوة ضاربة في المنطقة الشيئ الذي لا تريده إسرائيل أن يحدث لذلك رأي في محاضرته تلك ضرورة أن تمارس ضده اي السودان سياسة شد الأطراف وتقسيمه من الداخل كما حدث منذ تمرد جون قرنق الذي إنتهي بفصل الجنوب وحرب دارفور منذ العام 2003م وأخيراً إستغلال الإمارات عبر الدعم السريع المتمرد ومليشياته ومرتزقته لتفتيت ما تبقي من السودان ولكن أني لهم ذلك بعد الإنتصارات الكبيرة للجيش السوداني والتدهور والتشظي والإنقسام الذي ضرب التمرد ومليشياته..

 

تمدد اليهود عبر الإمارات لإستغلال الموانئ والمنافذ البحرية في أصوصا بالصومال والبحر الأحمر وجيبوتي كلها تدخل ضمن سياسة اليهود التوسعية لبناء دولتهم المزعومة من البحر إلي النهر لذلك فإن كل الإضطرابات التي تحدث الآن فهي تتم بتخطيط إسرائيلي وبدعم أمريكي ولكن الذي حدث هذا الأسبوع وهو موضوع حديثنا اليوم ربما يمثل أول إسفين في علاقة أمريكا بإسرائيل إن كانت فعلاً هذه الدول تحتكم في علاقاتها علي معايير أخلاقية حقيقية حسب ما تردد أو تدعي..

 

ليس هناك حديث هذه الأيام غير فضائح اليهودي الأمريكي جيفري إبستين الذي لقي حتفه داخل زنزانته قبل سنوات والتي كان سجيناً فيها بسبب جرائمه في تجارة الجنس بالقاصرات ولم تكشف التحقيقات عن سبب وفاته هل مات مقتولاً أم منتحراً..

 

وافق مجلس النواب الأمريكي علي نشر الوثائق التي تثبت فضائح إبستين ومن المتوقع أن تصدر وزارة العدل الأمريكية قرارها بالإفراج لتذهب لمجلس الشيوخ لإجازتها وهو علي أهب الإستعداد لذلك..

 

تقول التسريبات التي نشرت أن شخصيات سياسية مرموقة بما فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبحوا متورطين في جرائم ممارسة الجنس مع قاصارات بلغ عددهن الثمانين بعد أن تم تصويرهن مع زعماء تم إستدراجهم بغرض الإبتزاز وهو سلوك يهودي معروف لتوريط المسؤولين علماً بأن جريمة التجارة بالقاصرات هي أفظع أنواع الجرائم لدي اللبراليين وتتعارض تماماً مع المبادئ التي ينادون بها بإعتبار أن الفتاة القاصر لا تملك قرارها وأن مسؤوليتها تقع علي من إستغلها…

 

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأ بالنفي عن تورطه مع صديقه إبستين في هذه الجرائم وإتجه إلي إتهام الديمقراطيين بتلفيق هذه التهم ولكن كل ذلك لا يبرئ ساحته إن أثبتت الوثائق بعد الإفراج عنها تورطه في تلك الجرائم..

 

ستكشف وثائق إبستين كل عورات من يدعون حمايتهم لحقوق الإنسان ومن يتحدثون عن الأخلاق والحرية أمثال ترامب وغيره وستكشف أيضاً مختلف الأساليب التي تسخدمها دولة الكيان الصهيوني لتحقيق أهدافها وأن العلاقة جميعها مبنية علي تحقيق المصالح بعيداً عن القوانين أو حتي المعايير الأخلاقية التي يتشدقون بها…فهل بعد هذه الفضائح سيدرك العالم خطل وإنحراف من يقودونه أو من يدعوا أحقيتهم بقيادته وهم لا يملكون المؤهلات الأخلاقية لذلك؟ وهل سيكون كشف تلك الوثائق والمتورطين فيها من قادة أمريكا وأوروبا نقطة تحول لإعادة هيكلة المؤسسات الدولية التي يسيطرون عليها وفق اسس جديدة تراعي الإلتزام بالأخلاق والمبادئ قبل توفر القوة المادية كما هو الحال الآن؟؟

‫شاهد أيضًا‬

تعاون بين الشركة السودانية للموارد المعدنية والصندوق القومي لرعاية الطلاب لإعمار داخليات الخرطوم

التقى الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب د. أحمد حمزة الأمين ، بالمدير العام للشركة…