‫الرئيسية‬ مقالات بابكر فيصل : أنت أولى بالتهمة من البرهان..
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعة واحدة مضت‬

بابكر فيصل : أنت أولى بالتهمة من البرهان..

ويبقى الود  دكتور عمر كابو 

* أبادر بنفي قاطع أن صاحب المقال لم يرد الدفاع عن الرئيس البرهان فهو لم يكن في موضع تهمة تحث الخطى للمنافحة عنه..

 

** ثم إننى بت أكثر قناعة بأن البرهان يمر بذات النفق المظلم الذي انتهى بالرئيس البطل عمر البشير يوم وضع ثقته في مدير مكتب لم يخف الله فيه ناهيك عن وطنه..

 

** أجل يقاد الرئيس البرهان للأسف الشديد لذات المصير بسرعة البرق عبر نفق ((علاء الدين)) المظلم الذي سيورده الهلكة كما سنبين في هذا المقال..

 

** الموضوع برمته أن فعالية حوار الصحفيين كان يمكن أن تؤتي ثمارها وتكمل رسالتها على الوجه الأكمل لو لا بعض هنات بارزة حدثت هنا وهناك فمنحت خاملي الذكر سانحة من ذهب ليتطاولوا على منزلة قائد فذ شجاع مثل البرهان قاد معركته بنفسه وهو قاب قوسين أو أدني كل لحظة من الوصول إلى سدرة منتهى الانتصار الأعظم بإذن الله..

 

** أجل كان يمكن أن يخرج هذا المؤتمر في صورة أليق وأبلغ مما تم،،لو ترك الخبز لخبازه لكن للأسف الشديد أن (مهندس) هذا البرنامج لم يعتمد الاتحاد العام للصحفيين السودانيين مرجعية صاحبة القرار في أصل المشاركة..

 

** ما جعل أقلامًا ذات وزن وفاعلية تثور ثورتها حول الطريقة التي تم اختيار المشاركيين بها،، رغم أنني قلت برأي أن من تم اختيارهم يمثلوننا بالتمام والكمال تهدئة للخواطر وجبرًا لكسورها حتى لا نوسع فتقًا يصعب ترميمه..

 

** مقالنا ذاك يبرئنا تمامًا من تهمة الدفاع عن مآرب شخصية أو علل نفسية،، حاشا لله لا يستطيع ((علاء الدين)) أو غيره أن ينكر جهدًا خالصًا لله وللوطن ولجيشنا العظيم قمنا به أو ينتقص من قيمتنا وسط قراء كثر ألفونا وألفناهم حبًا ومعزة وكرامة..

 

** تلك نقطة جوهرية نرد بها على مئات الرسائل التي وردت في بريدنا تستنكر عدم مشاركتنا نشكرهم على ثقتهم العالية ونؤكد لهم أننا لن نحيد عن قضيتنا الوطنية ندافع عن البرهان قائدًا شجاعًا ضرب مثلًا رائعًا في البطولة والتضحية والفداء وعن جيش مهيب منح الوطن كبرياءه وعزته وكرامته..

 

** ومن هذا المنطلق فإننا نذهب إلى ما ذهبنا إليه البارحة في أن خطاب البرهان يعد الأقوى من بين كل خطاباته السابقة لا ينافسه رصانة فيها إلا خطابه في عيد الجيش..

 

** المأخذ الوحيد الذي يحسب عليه هو تركيزه المفرط في انتقاد تجربة الإنقاذ التي هو شريك فيها بالأصالة سياسة وخدمة عسكرية طويلة ممتازة أهلته لأن يتربع على كرسي المفتش العام لأعظم جند في أجناد الأرض بسالة ونزاهة وصمودًا وتضحيات..

 

** مأخذنا على مستشاريه أنهم لم يبذلوا له النصح الكافي بضرورة تجاوز هذه النقطة الدهماء التي ظلت تخصم من رصيده ولا تضيف إلى بنك معجبيه معجبًا واحدًا..

 

** كنت سأكون سعيدًا لو أن هجومه ونقده بمناسبة أو غير مناسبة لأهل الإنقاذ ستضفي عليه هالة رضاء من خصومه القحاطة ((الله يكرم السامعين)).. لكن من أسف فإنه كلما حاول التودد والتزلف إليهم سلقوه بألسنة حداد بلغت مرحلة السفور والإساءة و((قلة الأدب))..

 

** على نحو ماذهب خامل الذكر الوضيع بابكر فيصل للقول في عنجهية وكذب وافتراء وسفاهة : (( صحائفنا بيضاء وأيادينا ليست ملطخة بالدماء والأموال النجسة ونطلب مواجهة علنية أمام الرأي العام مع البرهان…)) متهكمًا على الرئيس البرهان..

 

** كان ذلك تعليق هذا الصفيق لمجرد أن البرهان ذكر أمام الصحفيين— ردًا على سؤال— أن بابكر فيصل واحد من ثلاثة طالبوا بفترة انتقالية عشرة سنوات تضمن لهم مقاعد السلطة استوزارًا..

 

** من سوء حظ هذا الوضيع أن أحمق آخر وضيع مثله هو وجدي صالح له تصريحات علنية ذهب فيها إلى أن صناديق الانتخابات لا تأتي بهم ولذلك يطالبون بفترة انتقالية أقلها عشر سنوات..

 

** أما أكبر كذبة تزمل بها هذا الخسيس دناءة ونذالة وتفاهة المدعو بابكر فيصل هو ادعاؤه بأن أياديه ليست ملطخة بالدماء والأموال النجسة..

 

** يكذب حين يقول ذلك لأن ضابطًا جسورًا مثل المقدم شرطة عبدالله ضابط التنفيذات في لجنة التفكيك كان قد أعلن في تسجيل منتشر بأن بابكر فيصل أحد الذين ولغوا في مال لجنة التمكين ؤأسرفوا في الاثراء منها..

فهل هناك كذب صراح أكبر وأضخم من ذلك؟؟؟!!؟

 

** أما الرد على الدماء سهل وميسور ..فالبرهان يقود جيشنا العظيم أما هو فيقاتل جنبًا إلى جنب مع مليشيا مأجورة باغية أسرفت في القتل والاغتصاب والنهب فمن بالله عليكم من يكذب على الشعب السوداني؟؟؟!!!

 

** آخر ما نختم به قولنا هو إن كان صادقًا فليحضر إلي السودان لمناظرة البرهان لكنه يكذب ويتحرى الكذب ويعلم أن حضوره يعني مواجهة محتدمة ليست مع البرهان وإنما مع شعب ينتظره ليفتك به وبقحاطته الأنجاس المناكيد..

 

** نصيحتي الصادقة للرئيس البرهان أن يبدأ مرحلة جديدة يستفيد فيها من الالتفاف الشعبي الضخم حوله أسأسها تغيير شامل مبتدأؤه ((ثلة مستشاريه)) وخبره حكومة كامل.. فإن لم يفعل فإن مصيره لن يكون بأفضل ممن سبقه..

 

** فوالله العظيم ما نصحت رجلًا إلا وصدقني الله في نصحي وأكبر دليل أنني نصحت السيد الرئيس البشير في تغيير وزير ماليته ومن بعد أحد الذين تولوا منصب رئيس وزرائه لكنه لم يعر كلامنا اهتمامًا..

فكانت نتيجة ذلك ذهاب حكمه..

((فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله)) ..

 

** اللهم هل بلغت اللهم فاشهد..

‫شاهد أيضًا‬

تعقيب من قارئ

من قارئ كريم تلقينا تعقيبا على تغريدتتا بالامس بشان التطبيق ، على صدى كلماته مادت الأرض تح…