‫الرئيسية‬ مقالات حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام – “بروميديشين” السم في الدسم
مقالات - سبتمبر 1, 2025

حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام – “بروميديشين” السم في الدسم

بروميديشين تلك المنظمة المشبوهة التي يبدو أنھا أنشئت خصيصاً للتدخل في شئون السودان، ودعوتها للأحزاب السودانية لمؤتمر بجنيف من قبل ، تثير الكثير من الشكوك حول أهدافها الحقيقية. وبالنظر إلى تاريخ فرنسا في العداء للإسلام والمسلمين، وتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بفصل الدين عن الدولة في العالم الإسلامي، يشير إلي أن هنالك أجندة خفية وراء هذه المنظمة.

فماذا تريد تلك المنظمة؟ ولماذا إستجابت تلك الأحزاب للدعوة المقدمة منھا ؟ وأين كانت هذة الأحزاب عندما تعرض الوطن للتمزيق وحورب من كل الجهات؟ ومن صنع تلك الحرب وتسبب فيھا ؟ أم تريد الأحزاب أن تضفي على نفسها الشرعية وتتوشح بثوب الوطنية فقط لتداولهم لشأن السودان في (ثلاثة أيام)، والشعب قد ذاق الأمرين لأكثر من أربع سنين من المعاناة؟

 سادتي إن الترويج والدعم لمثل هذه المؤتمرات ما نراه إلا استخفافاً بقضايا الوطن والمواطن وتدخلاً سافراً في الشأن الداخلي للسودان. وتفريط في سيادة وتراب الوطن ،فإنا ندق ناقوس الخطر من مثل تلك المنظمات. فلقد أتت هذه المنظمة وفرنسا تمني نفسها بإيجاد موطئ قدم لها في السودان بعد أن فقدت كثيراً من مستعمراتها التقليدية في شمال غرب أفريقيا.فإذا كانت فرنسا صادقة في توجھھا نحو مساعدة الشعب السوداني كما تزعم فلماذا لا تدعو لمؤتمر حول السلام في السودان وإنھا الحرب عبر الدبلوماسية الرسمية وخاصة أن الحكومة الفرنسية كانت قد استقبلت من قبل مايعرف بالثوار وأحتفي بھم ماكرون في الأليزية فما الجديد الآن ؟

.

أيها السادة، إن أي مبادرة أو مؤتمر لإحلال السلام في السودان لا يكون ضمن آلية أممية ولا يكون الشعب السوداني طرفاً فيها، فهو مخاطرة بمستقبل السودان. فإذا قبلنا بمثل تلك المؤتمرات المشبوهة، فهذا يعني أن الحكومة تريد إسترضاء كل فئة من الأحزاب على حدا على حساب السودان.

وحفظ الله البلاد والعباد.

جيش واحد شعب واحد.

ودمتم سالمين ولوطني سلام.

الأثنين/ 1/9/2025

‫شاهد أيضًا‬

توازن القوى ….الحرب الايرانية الإسرائيلية         ليس هناك مكان للصدف

وانتم تقراءون هذا المقال لابد ان تكونوا مدركين لمعني مقولة لست هنالك مكان للصدفة في السياس…