اتجاه البوصلة بقلم: أ. الجزولي هاشم حكومة تأسيس.. الشيخ النجدي وجمع الخبثاء!

في زمنٍ تساقطت فيه الأقنعة، وتكشفت خيوط المؤامرة على السودان دولةً وشعبًا، يبرز مشهد عبثي عنوانه “حكومة تأسيس” بقيادة الشيخ النجدي، الذي تحوّل من دور الوسيط إلى “مدير مشروع الخراب”، جامعًا المليشيا، والحلو، وبقايا العملاء في كيان واحد، لتوزيع جريمة تدمير الدولة السودانية بالتساوي بين أدوات الخارج ومليشيات الداخل.
“الحكومة التأسيسية” ليست سوى اسمٍ جديد لانقلاب ناعم على الإرادة الوطنية، يُراد من خلاله شرعنة التمرد، وإعادة إنتاج الحركات المسلحة في ثوب سياسي هش، يُلغي الجيش، ويفكك مؤسسات الدولة، ويُجهز على ما تبقى من سيادة.
إن اللقاءات التي تُدار تحت الطاولة في أديس أبابا أو نيروبي، ليست لمصلحة السلام أو الديمقراطية، بل لتسليم السودان لمراكز النفوذ الإقليمي والدولي عبر أدوات محلية مأجورة.
لكن الحقيقة التي يغفلونها هي أن *الشعب السوداني قد استيقظ*. وأن *القوات المسلحة تقود معركة الكرامة نيابةً عن وجدان الأمة*، وأن محاولات فرض مشاريع نخبوية منفصلة عن الواقع ستسقط كما سقطت مؤامرات سابقة.
حكومة التأسيس التي تُبنى على جثث الأبرياء وأشلاء المؤسسات، هي بداية سقوط مشروعهم، لا بداية عهد جديد.
*والبوصلة تشير دائمًا: نحو الوطن، لا نحو الخيانة.*
حمقى ولصوص لجنة التفكيك (٤—٧)٠٠ البلاغ الثالث : نهب المجرم وجدي صالح لشركات قطاع الدواجن..
ضمن مقالاتنا المتتالية توثيقًا لجرائم لجنة التفكيك الفاسدة كنا قد بدأنا بمقالين سابقين عن …





