‫الرئيسية‬ مقالات رؤى الوليد أمين حسن الفكي إلى فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح سعيد حسين خليل السيسي
مقالات - ‫‫‫‏‫3 ساعات مضت‬

رؤى الوليد أمين حسن الفكي إلى فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح سعيد حسين خليل السيسي

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح سعيد حسين خليل السيسي ..

إلى السادة المسؤولين في جمهورية مصر العربية، حكومةًوشعباً،

الموضوع: خطاب شكر وتقدير ..

تحية طيبة مباركة.. وبعد،

فإنه ليسرني، أصالة عن نفسي أولاً، ونيابة عن أعضاء الجالية السودانية بمصر بجميع فئاتهم، ونيابة عن الشعب السوداني وحكومته، أن أتقدم بأصدق آيات الشكر والعرفان وأعمق مشاعر الامتنان والتقدير للسلطات المصرية الشقيقة، على القرارات الإنسانية الجديدة والمتمثلة في تسهيل إجراءات استخراج الإقامات للجالية السودانية الكريمة.

 

لقد بلغنا ببالغ السرور والابتهاج ما أعلنه سعادة سفير جمهورية السودان بالقاهرة، خلال لقائه الوفد التنفيذي للجالية، من أن السلطات المصرية الموقرة تُصدر قرارات جديدة هي غاية في الروعة والتسامح، تشمل تسهيل كافة الإجراءات واختصار الوقت إلى حد كبير، مما سينعكس إيجاباً على حياة أبناء الجالية ويخفف عنهم أعباء الانتظار ويضفي على إقامتهم في ربوع مصر الطيبة مزيداً من الطمأنينة والاستقرار.

 

إن هذه القرارات، التي تتضمن استخراج الإقامة خلال أسبوعين فقط، والسماح بتسجيل أبنائنا الطلاب في المدارس قبل استكمال أوراق الإقامة، وتقليص فترة الموافقات الأمنية إلى ثلاثة أيام، ليست مجرد إجراءات إدارية روتينية، بل هي في حقيقتها وحقيقة أثرها رسالة قوية ومعبرة، تنم عن قلب مصر الكبير الذي وسع الجميع، وعقلها المتفتح الذي يدرك معنى الأخوة والإنسانية، وروحها الأصيلة التي ترفق بالضيف وتكرمه.

 

إن هذا التجاوب الإنساني النبيل، وهذا التعامل الراقي من جانب الدولة المصرية، إنما هو ترجمة عملية لعمق العلاقات التاريخية التي تربط بين شعبينا الشقيقين، وشعب واحد في واديين، وهي علاقات متجذرة في أعماق التاريخ، نابعة من صميم القلب، قائمة على الصدق والإخلاص والمحبة الأخوية الصادقة التي لا تتزعزع عبر العصور والأجيال.

ده

لقد أثبتت مصر، حكومة وشعباً، مرة أخرى، أنها المنارة التي تضيء دروب المحتاجين، والملاذ الآمن لكل شقيق، وأنها حقاً كما عرفناها دائماً: “أم الدنيا” بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تحتضن الجميع بحب وحنان، وتفتح ذراعيها للجميع دون تردد أو حساب.

 

ولا يفوتنا في هذا المقام، أن نتوجه بخالص الشكر والعرفان لسعادة السفير العماد عدوي، سفير جمهورية السودان لدى القاهرة، على جهوده المقدرة وسعيه الدؤوب الدائم لخدمة أبناء الجالية، وتذليل كل الصعاب أمامهم، وعمله المتواصل على توطيد أواصر الأخوة بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات، مما كان له الأثر الكبير في تحقيق هذه التسهيلات المباركة.

 

فشكراً لمصر، شكراً لشعبها العظيم، شكراً لحكومتها الرشيدة، شكراً لقيادتها الحكيمة على هذه اللفتة الكريمة، وهذا الصنيع الذي لن ننساه أبداً، وسيظل محفوراً في ذاكرة كل سوداني يعيش على أرض مصر الحبيبة.

تقبلوا منا فائق الاحترام والتقدير، والله ولي التوفيق،،

 

(أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء الجالية السودانية وجميع السودانيين حكومة وشعباً)

‫شاهد أيضًا‬

حركات الإسلام السياسي وعقدة الغرب سلسلة دراسات العالم الإسلامي والبدائل الاستراتيجية (8) البروفيسور علي عيسى عبدالرحمن

الجمعة 29أغسطس 2025 *مفهوم العالم الغربي وحضارته* العالم الغربي أو الغرب مصطلح متعدد المعا…