حديث الساعة إلهام سالم منصور الأعيسر وهيثم.. نموذج للشباب الوطني في ميدان المسؤولية

منذ انطلاقها، برزت مبادرة معركة الكرامة والحسم الإعلامية كمنبر وطني حر يجمع الإعلاميين والمهنيين السودانيين حول هدف واحد: الدفاع عن السودان بالكلمة الصادقة والموقف الشريف، وتوحيد الجهود الإعلامية لكشف الحقائق وتحصين الرأي العام ضد التضليل والحرب النفسية. وقد أصبحت المبادرة اليوم رمزًا من رموز الصمود الوطني في وجه حملات الاستهداف الإعلامي.
في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والانتماء، أقامت المبادرة مساء أمس حفل تكريم لعدد من الشخصيات الوطنية والإعلاميين الذين سطروا بحروف من ذهب مواقف بطولية في ميدان الكلمة والموقف خلال معركة الكرامة والحسم الإعلامية.
وعلي قايمة شرف المكرمين
السيد وزير الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ خالد الأعيسر، الذي أثبت أنه ما يزال جندي الكلمة الحرة الصادقة، صامدًا أمام محاولات الأعداء لإسكات الصوت الوطني الشريف، قابضًا على جمر القضية دفاعًا عن السودان وكرامته الإعلامية.
كما تم تكريم الدكتور هيثم محمد إبراهيم وزير الصحة الاتحادي، تقديرًا لجهوده الميدانية المتواصلة منذ اندلاع الحرب، إذ لم يكن وزيرًا مكتبيًا، بل مجاهدًا متجولًا وسط ركام الحرب، متنقلًا بين المستشفيات لدعم جيشه الأبيض، الذي يخوض بدوره معركة لا تقل شراسة عن معارك الميدان ضد المرض والدمار.
ويُعد الوزيران من رموز الشباب السوداني المؤمن بالقضية الوطنية، اللذين أثبتا أن خدمة الوطن ليست شعارات بل مواقف وإنجازات ميدانية خالصة للوطن.
كما شمل التكريم عددًا كبيرًا من الصحفيين أصحاب الأقلام الحرة وأعضاء اتحاد الصحفيين السودانيين، منهم:
الأستاذ صلاح عمر الشيخ، والأستاذة محاسن الحسين، والأستاذ مصطفى أبو العزائم، والأستاذ مزمل أبو القاسم، والأستاذ محجوب أبو القاسم، والأستاذ ثابت الثابت، والأستاذة منى أبو العزائم رئيس مكتب المبادرة بالقاهرة، إلى جانب نخبة من الصحفيين والصحفيات الذين ساهموا بصدق في معركة الكلمة دفاعًا عن السودان وجيشه.
من جانبه، عبّر الأستاذ عمر عبد الله حسين سيكا عن شكره وامتنانه لكل المكرمين، مثمنًا وقفتهم المشرفة ومساندتهم لقوات الشعب المسلحة في معركة الكرامة والحسم الإعلامية، كما قام بتقديم شهادات تقديرية للمكرمين في ختام الحفل وسط تفاعل ومداخلات مؤثرة من الحضور.
ولا يفوتنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير للدكتور بشارة حامد جبارة، الأمين العام لمركز عبد الله حسين العاقب الدولي للدراسات السياسية والاستراتيجية، الذي كان حضورًا أنيقًا ومقدمًا متميزًا للحفل ومتحدثًا لامعًا، فله منا كل التقدير على عطائه الوطني الصادق.
رسالة المبادرة وأهدافها المستقبلية
أكدت مبادرة معركة الكرامة والحسم الإعلامية في ختام الحفل أنها ماضية بثبات في رسالتها الوطنية الهادفة إلى توحيد الكلمة والإعلام الوطني، وتعزيز روح الانتماء والوعي بالقضية السودانية العادلة، والوقوف صفًا واحدًا خلف قوات الشعب المسلحة السودانية حتى يتحقق النصر الكامل للوطن.
كما شددت المبادرة على أهمية بناء إعلام وطني قوي ومسؤول، قادر على مواجهة التضليل الإعلامي، وكشف الحقائق، وإبراز تضحيات الأبطال في الميدان. وأعلنت عزمها على توسيع نطاق أنشطتها داخل السودان وخارجه، عبر برامج تدريبية وملتقيات إعلامية تهدف إلى رفع كفاءة الإعلاميين الشباب وتمكينهم من أداء رسالتهم المهنية والوطنية بصدق وشجاعة.
لتظل مبادرة الكرامة والحسم الإعلامية، كما كانت دائمًا، صوت الوطن الصادق ودرعه الإعلامي الذي لا يلين.
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





