‫الرئيسية‬ مقالات في رحاب الوطن الصورة الوطنية المشروخه عند حمدوك وتأسيس والصورة الوطنية المطلوبة عند البرهان والقيادات العسكرية في المجلس السيادي  كتب /اسامه مهدي عبد الله
مقالات - نوفمبر 30, 2025

في رحاب الوطن الصورة الوطنية المشروخه عند حمدوك وتأسيس والصورة الوطنية المطلوبة عند البرهان والقيادات العسكرية في المجلس السيادي  كتب /اسامه مهدي عبد الله

كنت اليوم اتابع فيلم يحكي قصه بريطانيا في الحرب العالميه ومواجهتها الي هتلر وسيطرة المانيا وقتها وعدم استسلام بريطانيا الي المانيا وحليفتها في ذلك الوقت ايطاليا ، في عهد رئيس وزراء بريطانيا وقتها ونستون تشرشل ،ماجعلني اتابع هذا الفيلم الذي ترجم الي عدة لغات ومنها العربية، كان الموقف الراسخ في التحالف القديم الجديد بين بريطانيا وفرنسا ، بجانب انني توقفت اليوم في وضع مقارن بين من يدعمون التمرد والمليشيا ويستهدفون السودان تحت مسمي تأسيس ، ومسميات أخري ،

 

وبين من يقف مع الشعب الذي وقف مع الجيش في السودان ، وهنا الفرق بين حمدوك الذي قدم استقالته في منعطف خطير من تاريخ السودان وبين ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا المدني وليس العسكري الذي استمع الي شعبه في القطار العام ، عندما خير أمام بعض وزراء حكومته وبعض القادة العسكريين في الاستسلام وقبول الهدنة مع هتلر خوفا من الهزيمة بوساطة ايطاليه ،

 

التاريخ هنا في السودان اليوم وعقب إرادة الله وصمود قادة عسكريين تصدوا لحجم الاستهداف ضد السودان والتف حولهم الاصدقاء والشعب ، ليبقي السودان رغم كل شي وبما يمر به إلا أن التفاف الشعب حول جيشه وصمود الجيش من أجل شعبه اوصل السودان الي هذه المرحلة التي نحن ، مقبلين فيها نحو النصر ونحو بقاء السودان وطرد اي دخيل ويريد أن ينكس رأيه السودان وعلم السودان ، ويحكمنا بقوه وسلاح الآخر ، كما فشل هتلر مع بريطانيا ستفشل تأسيس وحمدوك في السودان ،باذن الله تعالي ،

 

هنا ظهر لشعب السودان الصورة الوطنيه المشروخة ، عند حمدوك وتأسيس ، فكان عكسها وهذا ما يريده وعبر عنه شعب السودان ، هو الصورة الوطنيه المطلوبه عند المجلس السيادي والمجلس العسكري عند البرهان ،في وطننا جميعا السودان ، وطن كل سوداني ، حرا ، أبيا ، عزيز نفس وارض ولا يرضي بغير استقلال ارض وطنه بديلا.

‫شاهد أيضًا‬

ليس ما يحدث حولك هو الخطر… بل ما يُفعل بك وأنت تتابع

في البدء… لن أقول لك انتبه… لأنك في الحقيقة منتبه… تتابع… تقرأ… تناقش… تنفعل… لكن سأسألك س…