حديث الكرامة ما عرضه رئيس الوزراء، على مجلس الامن،إرادة شعب وموقف قيادة الطيب قسم السيد

إن ما طرحه معالي رئيس الوزراء،السوداني دكتور كامل ادريس مؤخرا، امام مجلس الامن الدولي ونال تفهما وقبولا من غالب أعضاء المجلس، لم يكن مبادرة فجائية مستحدثة خاصة بالسيد رئيس الوزراء شخصيا، او إعتباريا بوصفه،رئيسا لحكومة السودان الحالية.رغم محاولات البعض إختزالها في هذا النطاق المحدود..كان ذلك عن قصد أو دونه.
بل إن الواقع يقول:- إن السيد رئيس الوزراء عرض امام المنظمة الدولية،والمنابر الأخرى المجاورة والموازية ما املته الإرادة الشعبية السودانيةالصلبة والصارمة،التي بنت عليها القيادة العليا للدولة والجيش، مضمون ومحتوى ما عرف بخارطة طريق السودان شعبا ودولة،لإحلال السلام المستدام بشروط بينة، موضوعية الصياغة، للوصول لسلام عادل ودائم في البلاد،يجنبها مغباة الخضوع والإنكسار، ويحدد موجبات التفاوض، ومطلوبات النهادن والتحاور،التي تبدأ بوضع السلاح، و الإستسلام،، وتجميع القوات المتمردة في مواقع يتفق عليها.. ومن ثم وقف العدائيات ووضع التدابير الكفيلة بإنهاء التمرد.. واهمها وقف الإمداد المتدفق نحوه من المصادر الأصيلة المعلومة والمناولة والمنفذة، وتحديد الجهات و العناصر الداعمة له، في الداخل والخارج،وهي الأمور التي يعني عدم الإلتزام بها،ضرورة استمرار الخيار العسكري الميداني حتى تطهير آخر شبر دنسته المليشيا الغادرة الإرهابية المغتصبة، وتحرير كل،أراضي دارفور وكردفان التي تشهد الآن تقدما مطردا للجيش في إقليم كردفان، واستهدافا جويا دقيقا مستمرا لتجمعات المليشيا في المدن والبلدات، وقطع الطريق أمام متحركات الإمداد الداعمة للمليشيا عبر المعابر ،ونقاط ومسارات الإمداد في غرب وشمال دارفور، وداخل المدن وحول المطارات التي تكبدت المليشيا على أثرها مؤخرا،خسائر غير مسبوقة،في الأرواح والعتاد.
لقد حددت خارطة طريق إحلال السلام في السودان، التي جدد طرحها رئيس الوزراء امام مجلس الامن الدولي ما ظل،يردده رئيس مجلس السيادة في مرات عديدة وهو فحوى ما تقله السيد رئيس الوزراء، د.كامل إدريس ملخصا الرؤية السودانية الراسخة المنطلقة من خيار الشعب السوداني، وتصميمه، وهو الأمر الذي شكل التجاوب من قبل ممثلي الدول من أعضاء المجلس،مع ما سمعوا عن رئيس الوزراء وهو ينقل لهم رؤية شعب نبيل واجه بصمود وعزة وبسالة، ماتعرض له ودولته وبنياته عبر مؤامرة دولية مكشوفة، استهدفت وجوده وسيادته وموارده، وهو يقاتل الآن ويقدم اغلى التضحيات، في سبيل تحرير ارضه، وطرد الغزاة.وصد اطماع المدبرين والداعمين.
هذا مانقله السد رئيس الوزراء لمجلس الامن الدولي او-هكذا ينبغي أن يفهم- خلال مخاطبته الأخيرة، التي،وجدت ترحيبا داخليا وإقليميا ودوليا واسعا لا سيما أنها جاءت في ظل توقيت مهم واستثنائي.
وهو الشان الذي يفرض، بعض التساؤلات عن إمكانية أن تجني تحركات القيادة السيادية المعلنة قبلا، والمستمرة دوما،فهل ماقال به السيد رئيس الوزراء مؤخرا، سيحدث تغيرا في سلوك ومهج المجتمع الدولي، ويفرز إختراقا في مواقفه تجاه عمق الأزمة السودانية ويجنى السودان وفقه ثمارا لتعزيز موقفه ورؤيته، الموضوعية المطروحة عبر خارطة الطريق
بعد اطلالة السيد رئيس الوزراء الأخيرة، امام مجلس الأمن الدولي،في الثالث والعشرين من ديسمبر الماضي من اعلى منصات الأمم المتحدة في نيويورك، مقدما طرحا لا نقول جديدا،، لكنه ارتكز على رؤية متفق عليها لسودنة حل الأزمة السودانية الماثلة وجعل معالجتها بأيدي الشعب والقيادة قائما ومستندا على انسحاب غير مشروط للمليشيا الارهابية، من أماكن تمركزها، ووضع سلاحها وإعلان استسلامها، وقد قوبل ما جدد طرحه السيد رئيس الوزراء بترحيب من الأمم المتحدة، والجامعة العربية، والاتحاد الإفريقي ورابطة العالم الإسلامي، كما إن الطرح الثابت المتجدد ذاك،، حظى بدعم داخلي متمثل في مجلسي السيادة والوزراء.وهو الأمر النابع و المسنود سلفا بإرادة شعب السودان.؟
وقد وجد قبولا من الأسرة الدولية لما حمله من معطيات وتدابير موضوعية ومنصفة؟ ولذلك وجد الدعم والإسناد من مختلف أجهزة الدولة وكذلك القوى الوطنية. والمجتمع الدولي.. ما يفتح الباب لمساحة للتدخل من قبل المجتمع الدولي،إن صدق خ اراد،، للضغط على الميليشيات الإرهابية المتمردة، لضمان تحقيق السلام المستدام في البلاد.؟
عليه ايها الكرام نقول:- ان كان المجتمع الدولي، جادا في ما يطلقه منسوبوه ومبعوثوه،، وما نسمع من تصريحات وزراء الدول الكبرى المهيمنة على مؤسساته ومختلف منظماته وهو الشريك الرئيس في تحقيق الاستقرار، وإيقاف الحرب ان يتبع مايرد على السنة مسؤوليه، وتصريحات، وزراء إدارات الدول الغربية المتحكمة في قراره،ان تتبع اقوالهم بافعال تؤكد مايسمع عنهم من من اشارات وتصريحات تبدو ايجابية وتصب في خانة انصاف الشعوب والدول المستضعفة، بالضغط على الدويلات الداعمة للجماعات الارهابية، التي تفتك بالابرياء، وترتكب الفظائع والانتهاكات الانسانية والميدانية بالعزل من المدنين، كما تفعل مليشيا آل دقلو الارهابية،بالناس والمؤسسات والبنيات في دارفور وكردفان وقبل ذلك في الجزيرة وسنار، وقبلهما في الخرطوم، والنيل الابيض وإلا،، سيبقى الخيار الواقعي الأنسب حسما:- لاتهاون لا تهادن لاحوار..قبل ان تطهر الارض، ويهلك الغزاة، و تدحر قطائع الأشرار.
حديث الكرامة الأربعاء/٦/فبراير/٢٠٢٦*
تفاصيل جديدة عن حادثة تصفية وزير المليش_يا ووالده الشرتاي بشرق دارفور
كشفت معلومات ميدانية جديدة عن تفاصيل دموية صادمة حول اغتيال عاطف محمد جعفر، وزير الشباب وا…





