ود البدوي وعودة ٣٠ في المية من النازحين من ولايته للخرطوم!!
ولنا راي صلاح حبيب

حينما قامت الحرب نزح عدد كبير من المواطنين الي ولابات الشمال واستقبلت ولاية نهر النيل ما يفوق الستة ملايين نازح من الخرطوم ومن ولايات كردفان دارفور في لقاء جمع عدد من الصحفيين مع والي ولاية نهر النيل الاستاذ محمد البدوي ابو قرون تحدث باستفاضة عن تلك الحرب. اللعينة وكيف استقبلت الولاية ما يفوق الستة ملايين نازح من ولاية الخرطوم ومن ولايات كردفان و دارفور.
السيد الوالي قال لقد منحنا النازحين مفاتيح منازل أبناء الولاية المغلقة كما تم استيعاب الكثيرين منهم كل في الوظيفة التي كان يمارسها طبيب او معلم او اعلامي وكانت الحرب نعمة على الولاية إذ انتعشت. الاسواق ونهضت بفضل المستثمرين وقال لقد طبقنا النافذة الواحدة مما سهل علي. المستثمرين إكمال إجراءاتهم في أقل. من ساعتين مما شجع. العديد منهم للاستثمار في. الولاية .
السيد الوالي تحذث عن النجاحات التي تمت في مجالات الصحة والتعليم والمياه وقال لقد انتظمت. الدراسة بكل مدارس الولاية. مما شجع. الكثير من الطلاب الجلوس. للامتحان من مدارسها وتفوق. الكثيرين منهم ان ولاية نهر النيل تعد الولاية التي فتحت أبوابها لكل من ينشد الأمن والاستقرار ومن شهد الولاية قبل الحرب وبعدها لوجد اختلافا كثيرا فشاهدنا ازدحاما في الامكنة الطرقات تعج بالسيارات والركشات وااتكاتك والأسواق. المزدحمة بالعديد من أصناف. الطعام.
السيد الوالي قال ان مطار عطبرة بعد اكتملت. صيانته وتوسعته. سيصبح مطارا دوليا وسيستقبل أكبر الطائرات خلال الأيام. القادمة وقال لقد أتخذنا إجراءات لنظافة اامدينة وتوسعة الطرقات. مما. يجعلها أكثر جاذبية. للمستثمرين. وللسياح وقال إن تحرير ولاية الخرطوم من المتمردين جعل. الكثير من النازحين يعودون الي مناطفهم وقد فاق عددهم الثلاثين في. المية
وقال إن ولايته اتخذت إجراءات في مواجهة. الجريمة الممنهجة التي وفدت عصاباتها من ولاية الخرطوم. كما اتخذت إجراءات تجاه المتسولين
ان والي ولاية نهر النيل كان واضحا وشفافا. واجاب على كل اسئلة الصحفيين حتى. (المفخخ) منها مما جعل الرضا والقبول يظهر على محباه
ووعد السيد الوالي بتقديم الدعوة. للصحفيين من خارج الولابة. للمشاركة في احتفالاتها بعيد المعلم وصنع بالولاية
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…






