‫الرئيسية‬ مقالات اجسام الحرب الغريبة مازالت الأحزان مستمرة 
مقالات - ‫‫‫‏‫7 أيام مضت‬

اجسام الحرب الغريبة مازالت الأحزان مستمرة 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود

اجسام الحرب الغريبة مازالت الأحزان مستمرة 

قبل عدة أشهر صادفت فريقا من المركز القومي للالغام بمدرسة بابكر بدري برفاعة حاضرة شرق الجزيرة

الفريق مكون من عدة أفراد متخصصين في ازالة الالغام والاجسام غير المتفجرة

تحدث الفريق عن وقائع وحوادث صادمة راح ضحيتها أطفال وكبار سن منهم من بترت اطرافهم واخرين فقدوا عيونهم

الحرب خلفت مصائب كثيرة اخرها حادثة قرية الكريمت بمحلية الحصاحيصا

ومشكور والي الولاية الطاهر الخير الذي خف الي القرية وخفف من مصابهم واحزانهم

 

الناس في الجزيرة خاصة في قراها بسطاء

وطيبين يحتاجون الي نشر التوعية عن مخاطر الاجسام غير المتفجرة

واذكر ان واحد من اعضاء فريق الالغام حذر من حرق القمامة في المكبات الموجودة داخل المدن والأحياء والقري وامكانية الاشتباه في وجود اجسام غير متفجرة في اماكن التخلص من النفايات

الحوداث كثيرة لاتقتصر علي الجزيرة فقط وانما كل المناطق التي دخلتها المليشيا الملعونة

 

الموضوع لجد في غاية الخطورة ويتطلب مزيدا من التوعية والاعلام والاستفادة من ائمة المساجد ورجال الدين

في هذا الجانب

وتشير احصائيات الي ان قري تمبول ايضا نعاني من وجود تلك الظاهرة المقلقة

 

المجتمع برمته يحتاج الي احاطته بطرق التعامل والتخلص من الاجسام الغير متفجرة

وهناك حادثة وقعت في منطقة رفاعة حينما عثر طفلا علي جسم غريب واخذه الي منزلهم وانفجر حينما هم باللعب مما ادي الي بتر احد اطراف الطفل واصابةوالده

 

المركز القومي للالغام ينبغي ان يرفع جرعة العمل الاعلامي بعد حادثة القرية الأخيرة

وهنا لابد ان تلعب وزارة الصحة الاتحادية والرعاية الإجتماعية دورا كبيرا في هذا الجانب لان اي حادثة تفرز واقعاً جديدا وتزيد من عدد المعاقين

 

الذين يحتاجون الي اطراف صناعية وإن اغلب ورش. الأطراف الصناعية طالها الخراب والتدمير بسبب التمرد

الكريه

 

الموضوع يحتاج من مركز الالغام الاستعانة بابناء ومتطوعي الهلال الاحمر السوداني وتدريبهم علي طريقة التعامل مع الاجسام غير المتفجرة علي غرار التدريب علي الاسعافات الاولية

 

الموضوع يجب ان لاتسهين جهات الاختصاص به لان الحوداث ماضية نحو التزايد وتستوجب دق ناقوس الخطر

 

كسرة اخيرة

الجماعة هذه الأيام مضروبين ضرب الفيلة الدلنج دخلت الظل ومدن كثيرة في الطريق

والباشا طبيز وطاحونة

جرسة وجقلبة

انصح طاحونة بان يلحق موسم طحن ذريعة حلو مر رمضان ويفتح طاحونته أفضل له من الهزائم والبل التقيل هذه الأيام

 

أخيرا وليس أخرا

 

سابا مازالت تتالق في العمل الإنساني وهاهي تزور مستشفي السروراب مع وفد الصحة العالمية ومازالت سابا تشفي الجروح والروح

 

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)

ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…