‫الرئيسية‬ مقالات اجسام الحرب الغريبة مازالت الأحزان مستمرة 
مقالات - يناير 28, 2026

اجسام الحرب الغريبة مازالت الأحزان مستمرة 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود

قبل عدة أشهر صادفت فريقا من المركز القومي للالغام بمدرسة بابكر بدري برفاعة حاضرة شرق الجزيرة

الفريق مكون من عدة أفراد متخصصين في ازالة الالغام والاجسام غير المتفجرة

تحدث الفريق عن وقائع وحوادث صادمة راح ضحيتها أطفال وكبار سن منهم من بترت اطرافهم واخرين فقدوا عيونهم

الحرب خلفت مصائب كثيرة اخرها حادثة قرية الكريمت بمحلية الحصاحيصا

ومشكور والي الولاية الطاهر الخير الذي خف الي القرية وخفف من مصابهم واحزانهم

 

الناس في الجزيرة خاصة في قراها بسطاء

وطيبين يحتاجون الي نشر التوعية عن مخاطر الاجسام غير المتفجرة

واذكر ان واحد من اعضاء فريق الالغام حذر من حرق القمامة في المكبات الموجودة داخل المدن والأحياء والقري وامكانية الاشتباه في وجود اجسام غير متفجرة في اماكن التخلص من النفايات

الحوداث كثيرة لاتقتصر علي الجزيرة فقط وانما كل المناطق التي دخلتها المليشيا الملعونة

 

الموضوع لجد في غاية الخطورة ويتطلب مزيدا من التوعية والاعلام والاستفادة من ائمة المساجد ورجال الدين

في هذا الجانب

وتشير احصائيات الي ان قري تمبول ايضا نعاني من وجود تلك الظاهرة المقلقة

 

المجتمع برمته يحتاج الي احاطته بطرق التعامل والتخلص من الاجسام الغير متفجرة

وهناك حادثة وقعت في منطقة رفاعة حينما عثر طفلا علي جسم غريب واخذه الي منزلهم وانفجر حينما هم باللعب مما ادي الي بتر احد اطراف الطفل واصابةوالده

 

المركز القومي للالغام ينبغي ان يرفع جرعة العمل الاعلامي بعد حادثة القرية الأخيرة

وهنا لابد ان تلعب وزارة الصحة الاتحادية والرعاية الإجتماعية دورا كبيرا في هذا الجانب لان اي حادثة تفرز واقعاً جديدا وتزيد من عدد المعاقين

 

الذين يحتاجون الي اطراف صناعية وإن اغلب ورش. الأطراف الصناعية طالها الخراب والتدمير بسبب التمرد

الكريه

 

الموضوع يحتاج من مركز الالغام الاستعانة بابناء ومتطوعي الهلال الاحمر السوداني وتدريبهم علي طريقة التعامل مع الاجسام غير المتفجرة علي غرار التدريب علي الاسعافات الاولية

 

الموضوع يجب ان لاتسهين جهات الاختصاص به لان الحوداث ماضية نحو التزايد وتستوجب دق ناقوس الخطر

 

كسرة اخيرة

الجماعة هذه الأيام مضروبين ضرب الفيلة الدلنج دخلت الظل ومدن كثيرة في الطريق

والباشا طبيز وطاحونة

جرسة وجقلبة

انصح طاحونة بان يلحق موسم طحن ذريعة حلو مر رمضان ويفتح طاحونته أفضل له من الهزائم والبل التقيل هذه الأيام

 

أخيرا وليس أخرا

 

سابا مازالت تتالق في العمل الإنساني وهاهي تزور مستشفي السروراب مع وفد الصحة العالمية ومازالت سابا تشفي الجروح والروح

 

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

سيادة البيانات: المركز الوطني للمعلومات والعبور نحو “السودان الرقمي” ما بعد الحرب

Ghariba2013@gmail.com تمر الدول في أعقاب الأزمات الكبرى بمرحلة “المخاض الهيكلي”…