عودة سودانير والنصر الكبير
د. أبوعبيدة محمد السيد الكودابي

الحمدُ لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، والخزيُ والعارُ لأعداءِ الوطن.
يمثل هبوط أول رحلة لسودانير بمطار الخرطوم الدولي بعد التحرير لحظة وطنية فارقة، أعلنت عودة الحياة واستعادة السيادة وبعث الأمل من جديد.
نهنئ القيادة متمثلة في رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء، ونهنئ الشعب السوداني الأبي بهذا النصر العظيم الذي يؤكد وحدة الصف وقوة الإرادة.
ستظل سودانير رمزًا وطنيًا يحلّق باسم السودان عاليًا.
اللهم انصر قواتنا المسلحة الباسلة نصرًا عزيزًا مؤزرًا.
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…








