‫الرئيسية‬ مقالات سودانير الزمن الجديد المتجدد 
مقالات - ‫‫‫‏‫يومين مضت‬

سودانير الزمن الجديد المتجدد 

في رحاب الوطن   كتب /اسامه مهدي عبد الله 

سودانير الزمن الجديد المتجدد 

هبوط طائرة سودانير وعودتها الي مطار الخرطوم بيتها الاول أعاد لي ذاكرة الخطوط الجويه السودانيه في العام 1990م ، في مدينة أم جمينا العاصمة التشادية ، حيث كانت سودانير هي الناقل الرسمي للسودانيين وغير السودانيين

 

اذكر أن انطلاق سودانير من مطار جدة الي الخرطوم الي ام جيمنا الي مطار كانو في نيجيريا يجعل اذكر أن الناقل الوطني له الق وحب بين الأفارقة ، دائما كانت سودانير رحلة جدة ام جمينا الي كانوا ، كانت تأتي مطار الخرطوم ليلا ومن ثم تهبط في مطار جاموس في ام جمينا صباح اليوم التالي ، حيث تظهر في سماء ام جمينا مع بدايه الشروق والناس تشرب الشاي في صباح ذلك اليوم من العام 1990م ، لازالت اذكر فرحة الصغار وهم يلوحون الي الطائرة السودانيه وهي في الهبوط التدريجي ويصرخون سودانير ، سودانير فرحا ، واشعة الشمس تعكس لونها الزاهي الجميل

 

عودة سودانير الناقل الوطني ، بجانب كل من شركتي تاركو وبدر ، يعيدون كل سوداني كان يهتم بالسفر عبر الناقل الوطني الي ذلك الزمن الجميل ، اذكر أننا عندما كنا طلاب في اسكندرية ، لأننا أبناء مغتربين وقتها ، كانت تقلنا سودانير وإن تعذر الحجز تقلنا المصرية ، مرحبا وهلا بسودانير الناقل الوطني في ارض وسماء الخرطوم .

‫شاهد أيضًا‬

حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)

ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…