لابد من حسم فساد اللايفات واصحابها …!!
وهج الكلم د.حسن التجاني

كل من هب ودب اصبح اعلامي وصحفي يبث سمومه وحقده تجاه خلق الله دون مراعاة لمخافة الله ولا عقوبة في الدنيا ولا خوفا من حكومة لها من السلطات في حسم الامر.
* امتلأت الاسافير بكل القبح واللؤم و(قلة الادب) والتطاول علي الناس دون وجه حق ولم تكن فكرة الاسافير يوما لكل هذا القبح بل كانت لما ينفع الناس وخلق الله لا لضررهم والنيل منهم ولكن التساهل واللين كان خير دافع ومشجع لمزيد من هذا التفلت المؤذي الذي اصاب الابرياء باشانة سمعتهم دون ذنب لهم في ذلك.
* وزارة التقانة الرقمية لها من المقدرة لكشف هؤلاء العابثين بسمعة البشر اخذت هي الاخري تغط في نوم عميق كان لها بالامكان ان تنسق مع السلطات الامنية في حسم هذه الفوضي بالقبض عليهم وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم ويصبحوا عبرة لغيرهم في ساحة واسعة من الرأي العام .
* لم تسلم العلاقات الدبلوماسية بين الدول من شر هؤلاء الاقذام الذين لم نكن نعرفهم من قبل …وللاسف لان الرخوة والتساهل لازم انتشارهم اتسعت رقعتهم وتمددت سفاهتهم فنزلت الاذية بالكل ولم تنحصر في موضوعات محددة واشخاص بعينهم بل اصبحت ساحة متاحة لتصفية الحسابات بين خلق الله جميعهم .
* طبيعي ان تجد هذه العينات متسع لانتشار نشاطها الهدام بين الناس لانها نشطت في ظروف اتسعت فيها حدود السيولة الامنية وسيطرت فكرة من امن العقاب ساء الادب.
* لا استغرب في الذي بجري طالما هناك من يصفقون لهؤلاء من حثالة المجتمع ويقفون لمساندتهم ويدافعون عنهم في ظل غياب السلطات الامنية المنوط بها حماية المجتمع من اذيتهم وسوء صنيعهم …ولا استغرب طالما جهات الاختصاص لم تعر الامر هما بملاحقتهم واخراسهم وفي مقدور هذه السلطات فعل الكثير والقوانيين موجودة وظاهرة لكن يبقي الاذي فينا باقيا طالما العقوبات غائبة والملاحقات كسيحة.
* السودان انفضح امره كثيرا وسط دول العالم بالناشطين من منسوبيه للاسف ووصلت اساءاتهم حتي الحكومة التي يفترض فيها انها خط احمر لا يجب المساس بقدسيتها القانونية ولا يجب كشف اسرارها وان القائمين علي امرها محل احترام وتقدير ومهابة ..الان السب وصل حتي رأس الدولة فاصبح سبه سهلا ومتيسرا للنطيحة والمتردية من حثالة الاسافير …بل تساهلت الدولة حتي انها احسنت استقبالهم لذا هونت علي الكثيرين التمادي في السب والنيل منهم لانهم ادركوا ان لهم ما يقولون ويفعلون ولن يجرؤ احد لمحاسبتهم طالما عادت منهم جماعات والان يستمتعون بحفاوة المجتمع حتي ان العائدين منهم عابوا علي الدولة عدم استقبالهم كما استقبل الذين قبلهم من قتلة الشعب السوداني وتشريدهم وخراب دولتهم …بل طالبوا باستقبالهم من رأس الدولة شخصيا وبي طابور شرف علي تارمك المطار ظانين انهم وقفوا مع الجيش متناسيين انهم كانوا سببا في اذية كل الوطن وتناسوا ان السودانيين ضحوا بارواحهم من داخل الوطن وارضه دون من ولا اذي.
* امر حسم هذه الفوضي ليس بامر معقد بل هو امر في غاية السهولة بان ينال كل من خرج عن ادبه بمقابلته من اي ميناء عاد منه لينال عقابه وجزاءه بالقانون فليس هناك كبير علي القانون فالخارج عنه يجب ان ينال جزاءه بما نالت حلاقيهم واصابع يديه علي (الكي بورد).
سطر فوق العادة :
يجب ان تتوقف هذه الفوضي وعلي وزارتي التقانة والداخلية وكذلك الامن والمخابرات والاستخبارات ان تعد العدة لحسم هذه السيولة علي كل الاصعدة وليس هناك بعاص او مستعصي علي هذه الجهات ان تنوله عقابه اذا كان داخل الوطن او خارجه …نعم يجب ان نبدأ لتعود للدولة هيبتها ونحن لنا هيئة حديثة انشئت معنية بمكافحة الفساد وفي بالنا ليس مهمتها مكافحة الفساد الاقتصادي ولا الاداري فحسب بل مهمتها مكافحة اس الفساد المعلوماتي الذي يضر بكل ماهو ذو علاقة بالاذية الكبري وكلنا ثقة في هيئة مكافحة الفساد الاخلاقي الذي ظل ينخر في البنية الاجتماعية والاخلاق التي يجب هي ان تكون اساس مكافحة الفساد كله …ان فساد الاخلاق هو فساد كل شئ واي شئ .
(ان قدر لنا نعود)
البطولة الأسوأ
منذ اول بطولة لكأس العالم عام 1930 بالأوروغواي وفازت بها ، تعد البطولة الحالية 2026 الأسو…





