اتجاه البوصلة بقلم: أ. الجزولي هاشم حكومة التأسيس.. تدويرالفشل

في اللحظات التي تتطلب الدفاع عن الوطن ومقدراتة وصون العروض ، يخرج علينا تحالف عميل و متهافت تحت عنوان “حكومة التأسيس”، وكأن الأزمة السودانية أزمة شكل لا مضمون، أو أزمة مقاعد لا مسارات وطنية واضحة. والحقيقة أن هذا الفعل العبثي(تأسيس) ما هو إلا محاولة لإعادة تدوير الفشل، وإنتاج الوهم في عباءة جديدة.
“حكومة التأسيس” كما تروج لها دوائر مشبوهة، لا تحمل مشروعًا وطنيًا حقيقيًا، بل هي *وهم سياسي* يُبنى على جراحات دولة منهكة من فعلهم الخوون المدمر ، ومجتمع افقروة بسرقة اموالة، وتخريب اخلاق شبابه واقتصاد اجتهدوا في إقعادة بتحطيم سبل ورافد الإنتاج وسد المافذ . يتفنون في التضيق على الشعب بدعاوي يسوقها من لا يؤمنون بالديمقراطية الحقيقية، ولا يعرفون معنى السيادة، بل ينساقون وراء التفاهمات الدولية والصفقات الإقليمية، على حساب تطلعات الشعب السوداني.
الحقيقة أن التأسيس الحقيقي يبدأ من الاعتراف بالمظالم، من بناء عقد اجتماعي جديد، ومن إصلاح عميق في مؤسسات الدولة، يستوعب كل السودانيين، لا فئة مسلحة أو مجموعة حزبية بعينها.
ليست حكومة التأسيس سوى وهم يُراد به تزييف وعي الجماهير، وإعادة إنتاج المليشيات في جسد الدولة. لكنها ستسقط، كما سقط غيرها، لأن الشعب لا يُخدع مرتين، ولأن جيش الكرامة باقٍ، وشباب الوطن أوفياء، ولأن السودان سيُبنى لا بالأكاذيب، بل بإرادة شعبه. فإتجاه البوصلة نحو صون كرامة الوطن والبناء والأعمار، ومحاصرة وعزل بؤر الشر، والعدالة الانتقالية التي تنزل تحالف الاشرار المنزلة التي يستحون. فالبشري لكم بأن زراع الدولة طويل وقوي ومحكمة التاريخ والشعب حاضرة.
عدا المؤتمر الوطني”… بين الرفض البرهاني والواقع السوداني…!! قيادي بالمؤتمر الوطني: التنظيمات السياسية الكبرى لا يمكن محوها بقرارات إدارية حامد ممتاز: تصريحات البرهان تنم عن تجاهل متعمد لحجم تضحيات التيار الإسلامي محلل سياسي: استبعاد الوطني سياسياً وفكرياً وشعبياً سيجعل الحوار عبثياً د. ياسر محجوب: حديث البرهان عن «مؤامرة انقلابية» منسوبة إلى الوطني محاولة منه لتبرير الاستبعاد.
تتلاطم أمواج الأزمات العاتية بالساحة السودانية طالما واصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي طرح…





