‫الرئيسية‬ مقالات حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _بِهَدْؤ .
مقالات - سبتمبر 2, 2025

حسن النخلي يكتب التحليق وسط الزحام _بِهَدْؤ .

بالنظر للحرب الدائرة الآن في دارفور نتساءل لماذا تأخر تحرير مدينة الفاشر من يد الدعم السريع؟

ولماذا تتم الإبادة لقبائل معينة واستهداف بعض البيوتات والأشخاص من الدعم السريع وما هي أسباب الصراعات والتصفيات التي تتم الآن داخل قوات الدعم السريع

وهل تباطأت القوات المشتركة والجيش في فك الحصار عن الفاشر؟ أم أن تلك القوات تواجه الكثير من التعقيدات في المكون البشري لذلك الإقليم وغيرها؟ أم هنالك أجندة خفية عبر جهات خارجية تسعى لإطالة أمد الحرب وتخطط لفصل إقليم دارفور؟ وأعانها على الأمر آخرون.

 

وبذلك تصبح الرؤية ضبابية حول مستقبل هذا الإقليم وبقائه في ظل السودان الموحد.

 

وهذا ما نخشاه أن يتم إعادة تدوير مأساة الجنوب (دولة جنوب السودان) ويتم تدويل الحرب لتفرض علينا في خاتمة المطاف أجندة من الخارج وتنادي بها جماعات من الداخل بحق الاستفتاء وتقرير المصير.

 

وقد يقول البعض أن غرب السودان يختلف عن الجنوب ونقول لا اختلاف ما بين الوضعين، فما كانت مشاكل السودان يوميًا دينية أو قبيلة أو عنصرية، كل تلك الأشياء يروج لها المنتفعون والخونة من الأحزاب الطائفية والجماعات المأجورة وأدعياء حقوق الإنسان والإعلام المرتزق المدعوم بأجندات خارجية لتمزيق السودان ذلك الوطن المتعدد الموارد والأعراق الذي لو ترك موحدًا صار عملاقًا يهدد اقتصادات كثير من الدول في الإقليم وخارجه

لا بالإرهاب أو الاعتداء على الغير، فالسودان يملك من المقومات ما يجعله سيد نفسه لا تابعًا لأحد.

 

إن مشكلة السودان تكمن في طريقة الحكم ومشاركة السلطة والعدالة الاجتماعية وتوزيع الموارد وعدم الركون إلى الحكم المركزي، فكل الشواهد والمعطيات تصبغ على السودان صفة اللامركزية في الحكم.

 

وكما ظللنا ندعو دائمًا ولن نتوقف عن هذه الدعوة، هلموا أيها السودانيون إلى الحكم الاتحادي الفيدرالي وأعلنوھا (الولايات المتحدة السودانية) فلا صلح ولا نصر لقوات سوف يصلح أمر البلاد ما لم يتبع ذلك الإصلاح في أنظمة الحكم والسعي الحثيث لمواجهة الواقع وكفانا ما تم التفريط فيه من قبل ولا نريد البكاء على الأطلال.

 

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد وحفظ الله البلاد والعباد. ودمتم سالمين ولأوطاننا سلام. الاثنين 2/9/2024.

‫شاهد أيضًا‬

الأبيض والمجتمع الدولي… صمود يفضح زيف التقارير وازداوجية المعايير…!!!  ​كيف سقط الخطاب الغربي أمام صلابة الإرادة الوطنية وبطولات القوات المسلحة؟   خبير دبلوماسي: الدوائر الغربية رصدت أوضاع الأبيض بحذر وفق حسابات مصلحية محلل سياسي: الإعلام الدولي يتعمد الانتقائية ويساند من يقوض الدولة  السفير رشاد: الأبيض تمثل نقطة ارتكاز لتحرير كامل كردفان ودارفور.  ياسر محجوب: الشفقة الدولية مجرد أداة سياسية تتبخر فور تقدم الجيش ميدانيا   عروس الرمال تتحول من دائرة الخطر إلى منصة انطلاق للسلام تقرير :رمضان محجوب 

أين ذهبت التقارير والبيانات الدولية المشفقة على مدينة الأبيض؟ سؤال مشروع يعري حقيقة المواق…